العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر مجزوء الرمل الوافر الطويل
مر النسيم مع الأسحار يشجيني
ابن الصباغ الجذاميمر النسيم مع الأسحار يشجيني
ونغمةُ الورق في الأفنان تفنيني
والأسى والورد والخيرى ينعشنى
والأقحوان مع النسرين تسبيني
وفي صبا الريح إن هبّت يمانية
عرفٌ عرفنا به نشر الرياحين
ورقة البثّ والشكوى تهيجني
وبالصبابة والأشواق تغريني
أصبحت أسحب ذيلي في الهوى مرحاً
موله القلب في عرض المجانين
أصيحُ بين خيام الحي باسمهم
رقوا لملتهب الأحشاء محزون
ما إن له ملجأ إلا جنابكم
إن تطردوني فمن في الخلق يؤويني
أو ترحموني فكم من عطفةٍ لكم
إليكم بجميل اللطف تدنيني
أوليتني منناً جلّت مواهبها
فاستصحب الفضل فيما كنت توليني
ما لي شفيع سوى ذلى ومسكنتي
فلترحم اليوم مسكين المساكين
صلوا وصدوا فما شئتم أشاء وما
ترضون من محنتي في الحب يرضيني
متى أرى في ظلال الوصل أرفل في
ثوب التداني وداعي القرب يدعوني
لأهجرن الورى طرا وألزم ما
حييت بابكم فذاكم ديني
معفر الخد في ترب الديار فلا
شيء سوى قربكم في الدهر يسليني
قربت نفسي قربانا وليس سوى
نفسي ووجدى جعلت اليوم سكيني
فلتقيلوا إن قبلتم في الهوى قربى
وباسمكم عند أخذ الروح غنوني
فالقتل فيكم حياة لا نفاد لها
والفقد فيكم وجود العيش فاحيوني
قصائد مختارة
إلام الرقاد بحضن الدهور
إبراهيم المنذر إلام الرّقاد بحضن الدّهور فإنّ العظام تكاد تثور
وعلى عهد إن ظفرت بقربكم
احمد الغزال وعلى عهدٌ إن ظَفِرتُ بِقُربِكُم لَبَذلتُ مني الروحَ دون تَوَقُّفِ
سألت الله مبتهلا مناكا
أبو طالب المأموني سألت الله مبتهلاً مناكا فأضعف ما سألت وقال هاكا
ذهب المح وأبقى الدهر
ابو نواس ذَهَبَ المُحُّ وَأَبقى ال دَهرُ غِرقيئاً وَقيضا
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري ألا يا حسنها فرجية من فراج الفخر كانت مِ الطوال
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ