العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر السريع السريع
ماض على غلوائه يجري
إبراهيم عبد القادر المازنيماض على غلوائه يجري
أبداً إلى بحر بلا عبر
مترقرق لا شيء يحسبه
متزاحم كتزاحم الشعر
متضاحك سلس وآونة
متوثب عن نزوة الشر
زجل له لحن يذكرنا
همس المنى في رونق العمر
ومزمجر طوراً كأن له
رعد الجحيم تثور بالجمر
كم قد أقل عبابه سفناً
وأجن من غرقى ومن كسر
ورمى بكل غير متئد
في قعر بحر هائل القعر
سيظل هذا النهر منجرداً
يهوى براكبه إلى البحر
حتى يمل الدهر دورته
وتنام عين الشمس والبدر
ويلي عليه وويل راكبه
منه ومن بحر الردى القفر
قصائد مختارة
فأنت في القلب في السويدا
مرج الكحل فَأَنتَ في القَلبِ في السُوَيدا وَأَنتَ في العَينِ في السَوادِ
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
رسالة من بدوي
بدر بن عبد المحسن يا بنت أنا للشمس في جلدي حروق وعلى سموم القيظ تزهر حياتي
إن عجوزا حبست برهة
أبو العلاء المعري إِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةً ثُمَّ غَدا مِن حُكمِها القَتلُ
يا شاهرا من طرفه مرهفا
الوأواء الدمشقي يا شاهِراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً دَمِي عَلى مَضْرِبِهِ يَجْري
يا أهل العشق
عبد العزيز جويدة يا أهلَ العِشقْ يأتي زَمنٌ