العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الكامل الوافر
لي حبيب لايسمى
بهاء الدين زهيرلي حَبيبٌ لايُسَمّى
وَحَديثٌ لايُفَسَّر
تَعِبَ العاذِلُ في قِصَّ
ةِ وَجدي وَتَحَيَّر
آهِ لَو أَمكَنَني القَو
لُ لَعَلّي كُنتُ أُعذَر
لَستُ أَرضى لِحَبيبي
أَنَّهُ لِلناسِ يُذكَر
وَهوَ مَعروفٌ وَلَكِن
هُوَ مَعروفٌ مُنَكَّر
هُوَ ظَبيٌ فَإِذا ما
سُمتُهُ الوَصلَ تَنَمَّر
فَتَرى دَمعي يَجري
وَلِساني يَتَعَثَّر
سَيِّدي لاتُصغِ لِلوا
شي وَإِن قالَ فَأَكثَر
فَحَديثي غَيرُ ما قَد
ظَنَّهُ الواشي وَقَدَّر
إِنَّ ذَنبَ الغَدرِ في الحُب
بِ لَذَنبٌ لا يُكَفَّر
طالَتِ الشَكوى وَمَلَّ ال
سَمعُ مِمّا يَتَكَرَّر
وَاِنقَضى عُمُري وَحالي
هُوَ حالي ماتَغَيَّر
قصائد مختارة
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
طريح بن إسماعيل الثقفي سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
طلقت إن لم تسألي أي فارس
عامر بن الطفيل طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما
لبني عطاء فجعة بعد الذي
ناصيف اليازجي لبني عطاءٍ فجْعةٌ بعدَ الذي قد ودَّعوهُ ودَاعَ مَن لا يَرجِعُ
لكم بارد الدنيا ونصلى بحرها
عبيد الله الجَعفي لَكُم بارِدُ الدُّنيا وَنَصلى بِحَرِّها إِذا عَضَّتِ الهامَ السُيوفُ القَواضِبُ
اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعري اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً فَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ