العودة للتصفح الوافر المتقارب الوافر الطويل
لهان علينا أن تمر كأنها
أبو العلاء المعريلَهانَ عَلَينا أَن تَمُرَّ كَأَنَّها
هَوازِنُ طَيرٍ نِسوَةٌ مِن هَوازِنِ
وَأُمُّ طَويلِ الرُمحِ سَمَّتهُ مازِناً
لَدى العَقلِ يَحكي نَملَةً أُمَّ مازِنِ
رَضيتُ بِما جاءَ القَضاءُ مُسَلِّماً
وَضاعَ سُؤالي في حَوازٍ حَوازِنِ
إِذا أَنتَ أُعطيتَ الغِنى فَاِدَّخِر بِهِ
نَثاً وَأَرِحهُ مِن خَوازٍ خَوازِنِ
وَما أَنا إِن وُلّيتُ أَمراً بِعادِلٍ
وَلا في قَريضِ الشِعرِ بِالمُتَوازِنِ
قصائد مختارة
ووصى الأحنف الرجلين يوما
الأحنف العكبري ووصّى الأحنف الرجلين يوما وما يألو وصيّته غلامه
فديتك ما شبت من كبرة
أبو عثمان الخالدي فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ وهَذي سِنّي وهَذا الحِسابُ
بنار العشق وجدا ذاب قلبي
المفتي عبداللطيف فتح الله بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبي وَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّي
سيرة ذاتية لكاتم صوت
عدنان الصائغ (1) لماذا يلمعني هذا السيد الأنيق
السدى
عاطف الفراية متناثرٌ جسدي على كل الدروبِ وفي فضائي أغنياتٌ هاربةْ. وحبيبتي الموشومةُ الخدّينِ تنظرُ لي وتنتظرُ المواسمَ والقصيدَ وأرتجي لحنا لأرثيني، وأهرب لاحقا كفني وأغنيتي البعيدةْ.
ولا تك من وقع الحوادث جازعا
حفني ناصف ولا تكُ من وقع الحوادث جازعاً فمن غالبَ الأهوال لا بد يغلبُ