العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الرمل الطويل الكامل
لما حجبت جمالها عن نظري
أبو حيان الأندلسيلَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري
أَضحى بَصَرِي مُراقِباً للقَمَرِ
هَب أَنَّهُّما بِناظِريَّ اشتَبَها
نُوراً فَهُما شِبهٌ لَها في الخَفَرِ
ما كانَ لَنا نُحِبُّها مِن غَرَضٍ
لَكن قَدَرٌ أَتاحَهُ عَن نَظَري
سَمراءُ لَها بِمُهجَتي مُعتَلَقٌ
فَالعَينُ لَها مُديمَةٌ بِالسَّمَرِ
مَهما نَسمت فَمِسكَةٌ في أَرَجٍ
أَو ما بَسمَت فَرِقَّةٌ في دُرَرِ
شَمسٌ سَفَرت كَم أَخجَلَت مِن قَمَر
رَودٌ نَظَرت بِسِحرِها في الحَوَرِ
غابَت زَمَناً فَخاطِري في قَلَقٍ
مِنها وَجَوانِحي غَدَت في سَعَرِ
راحَت وَلَها تَشَوُّقٌ أَزعَجَها
للحَجِّ فَما تَقاعَدَت في السَفَرِ
حَجَّت وَقَضَت زِيارَةً وافَقَها
سَعدٌ وَأَتَت سَليمَةً مِن ضَرَرِ
فَالدارُ بِها مُضِيئَةٌ مُذ وَرَدَت
وَالرُوحُ لَها مُطيعَةٌ في العُمُرِ
قصائد مختارة
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
حل عقد اللثام عن بستان
الشريف العقيلي حَلَّ عِقدَ اللِثامِ عَن بُستانِ وَاِنثَنى كَاِنثِناءَ خوطِ البانِ
مني القصد وتحقيق الرجاء
حيدر الحلي منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِ من سليلي آل طاها الأصفياءِ
أقول وروعي للفراق مروع
أبو الفتح البستي أقولُ ورُوعي للفِراقِ مُروَّعٌ وفي الخَدِّ سَيلٌ للفِراقِ دَفُوعُ
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجي يا من طواها الليل في بَيدائه روحاً مفزعة على ظلمائه