العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الرمل
الوافر
الوافر
لما تفكرت في شيء أسيره
أبو بحر الخطيلمَّا تَفَكَّرتُ في شَيءٍ أُسَيّرُهُ
لِصَفْوةِ الهاشِميينِ الفَتَى خَلَف
وجَدْتُ أَنَّ سَلاَمَ اللَّهِ يعقِبُهُ
بَعْضُ الثَّنَاءِ عَلَيهِ أجْمَلُ التُّحَفِ
فَشَاعَهُ حَيثُ ما ألْقَى مَرَاسِيَهُ
سَلاَمُ مُثْنٍ عَلَى نُعْمَاهُ مُعْتَرِفِ
قصائد مختارة
مدح اللئيم
مصطفى معروفي
لا يَدَ للفكرة
أن خرجت عن سكتها
تخير بني الدنيا إذا رمت صاحبا
حسن حسني الطويراني
تَخير بني الدُنيا إِذا رُمتَ صاحباً
وَإياك حسنَ الظنّ عندَ اختيارهِ
كذا شأنها ما لها من قرار
الباجي المسعودي
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
فَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
هجر الحب وإن أصبح جارا
ابن قلاقس
هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا
وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
سكنت إلى النوى ونسيت
زكي مبارك
سكنت إلى النوى ونسيت صبّا
نحيلاً كاد يقتلهُ الحنينُ
بضوء البدر قد أبصرت ظبيا
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِضَوْءِ البَدْرِ قدْ أبْصَرْتُ ظَبْياً
أضاءَ بنورِ وَجْنَتِهِ عَلَيْهِ