العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الطويل الطويل
مدح اللئيم
مصطفى معروفيلا يَدَ للفكرة
أن خرجت عن سكتها
و الإبهام يعربد فوق ملامحها،
ما حدث هو التالي:
قلم الكاتب حين استيقظ
لم يوقظ معه
لغة الكاتب.
مدْحُ اللئيم يزيده لؤما لذا
إن كان مدحُك فليكن لِكِرامِ
إن الكريم لأصله هو عائدٌ
أما اللئيم فإنه ابن حَرامِ
لي نفس لم تعتد أبدا
أن يأكل من يدها ضيْمُ
عزتها عالية تسطعُ
بسماءٍ ليس بها غيم
تسلحْ لكي تحيا و أنت مكرّمٌ
و عزك بين الناس محترَم البابِِ
فإني رأيت الأسْدَ عاشت ْ مُهابةً
و ما ذاك إلا أنها ذات أنيابِ
قصائد مختارة
لقد ضاعت رعيتكم لديكم
عبد الله بن همام السلولي لقد ضاعت رعيَّتُكم لديكم تَدَرَّون الأرانبَ غافلينا
فلا الضال يسلي عن هواها ولا اللوى
أبو الصوفي فلا الضالُ يُسْلِي عن هواها ولا اللِّوَى ولا حبُّها عني يزولُ ولا الجَوى
لا تكثرن ملامة العشاق
ابن الرومي لا تكثرن ملامة العشاقِ فكفاهم بالوجد والأشواقِ
لا يمنح الأنثى
أحمد بخيت لا يمنحُ الأنثى حوارا تافهاً إلا فمٌ
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي
الخبز أرزي أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ فليس على العشاق في فعلهم عتبُ
فدى لك نفسي إذ تركت ابن جارم
أعشى باهلة فدى لك نفسي إذ تركت ابن جارم أجب السنام بعد ما كان مصعبا