العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الطويل
مدح اللئيم
مصطفى معروفيلا يَدَ للفكرة
أن خرجت عن سكتها
و الإبهام يعربد فوق ملامحها،
ما حدث هو التالي:
قلم الكاتب حين استيقظ
لم يوقظ معه
لغة الكاتب.
مدْحُ اللئيم يزيده لؤما لذا
إن كان مدحُك فليكن لِكِرامِ
إن الكريم لأصله هو عائدٌ
أما اللئيم فإنه ابن حَرامِ
لي نفس لم تعتد أبدا
أن يأكل من يدها ضيْمُ
عزتها عالية تسطعُ
بسماءٍ ليس بها غيم
تسلحْ لكي تحيا و أنت مكرّمٌ
و عزك بين الناس محترَم البابِِ
فإني رأيت الأسْدَ عاشت ْ مُهابةً
و ما ذاك إلا أنها ذات أنيابِ
قصائد مختارة
يا مانعي صفو الوصال
ابن الساعاتي يا مانعي صفو الوصال ومانحي كدر الصدود
هو الطيف تهديه إلى الصب أشجان
الأبيوردي هوَ الطّيفُ تُهديهِ إِلى الصَّبِّ أشجانُ ولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ
إِن ادع مسكينا فلست بمنكر
مسكين الدارمي إِن ادع مسكيناً فَلَستُ بمنكر وهل ينكرنّ الشمس ذر شعاعها
صغير إذا عدت سني زمانه
الامير منجك باشا صَغير إِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِ وَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِها
تقويم قدك صح يا من ثغره
ابن الوردي تقويمُ قدِّكَ صحَّ يا مَنْ ثغرُهُ درٌّ يقصِّرُ دونَهُ التقويمُ
مليح جلا من خطه لي رقعة
ابن نباته المصري مليحٌ جلا من خطِّه لي رقعة تدلّ على تحريره واعتباره