العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الرجز الوافر
لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكورلِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا
لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِي
مَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍ
لَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاً
وَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَى
منَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاً
بِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَى
بِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌ
دُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍ
وَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْ
عَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناً
وَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاً
وَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا
قصائد مختارة
سعي الفتى لسوى كف
المكزون السنجاري سَعيُ الفَتى لِسَوى كَف افِ العَيشِ غايَةُ جَهلِهِ
متى يشتفي قلب الدنو من البعد
الشريف العقيلي مَتى يَشتَفي قَلبُ الدُنُوِّ مِنَ البُعدِ وَيَضحَكُ باكي الوَصلِ مِن ضاحِكِ الصَدِّ
تبسم ثغر الكأس إذ خجل الخمر
حسن حسني الطويراني تبسَّم ثغرُ الكَأسِ إِذ خَجِلَ الخَمرُ فَيا حُسنَ ياقوتٍ يكلِّلُه الدرُّ
هل تعرف الربع الذي تنكرا
ابن أبي حصينة هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرا بَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرى
يزحف الموت
خالد الفيصل قام يرغي عقب هاك الهدير كافر الدين كذّاب العرب
كأنك من جمال بني تميم
زياد الأعجم كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً