العودة للتصفح

لحاظك أمضى من المرهف

بهاء الدين زهير
لِحاظُكَ أَمضى مِنَ المُرهَفِ
وَريقُكَ أَحلى مِنَ القَرقَفِ
وَمِن سَيفِ لَحظِكَ لا أَتَّقي
وَمِن خَمرِ ريقِكَ لا أَكتَفي
أُقاسي المَنونَ لِنَيلِ المُنى
وَيالَيتَ هَذا بِهَذا يَفي
زَها وَردُ خَدَّيكَ لَكِنَّهُ
بِغَيرِ النَواظِرِ لَم يُقطَفِ
وَقَد زَعَموا أَنَّهُ مَضعَفٌ
وَما عَلِموا أَنَّهُ مُضعِفي
مَلَكتَ فَهَل لِيَ مِن مُعتِقٍ
وَجُرتَ فَهَل لِيَ مِن مُنصِفِ
مَدَدتُ إِلَيكَ يَدي سائِلاً
أُعيذُكَ في الحُبِّ مِن مَوقِفي
لَقَد طابَ لِيَ فيكَ هَذا الغَرا
مُ وَإِن صَحَّ لي أَنَّهُ مُتلِفي
وَعَهدِيَ عَهدي لِذاكَ الوَفا
سَواءٌ وَفَيتَ وَإِن لَم تَفِ
وَحَقِّ حَياتِكَ إِنّي اِمرُؤٌ
بِغَيرِ حَياتِكَ لَم أَحلِفِ
قصائد رومنسيه المتقارب حرف ف