العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط البسيط
لا شيء في مكانه
عبد العزيز المقالح(إلى العزيز الشاعر الكبير حسن عبدالوارث)
لم تعد السماءُ في مكانها
والأرضُ في مكانها
والشمسُ في مكانها
والبحرُ في مكانهِ
تغيَّرتْ ملامحُ الدنيا
تغيَّرتْ ملامحُ الحياةِ
والأشياءْ .
الليلُ
لم يعد هو الليل
النهارُ
لم يعد هو النهار
الضوءُ لم يعد هو الضوء
والظلامُ
لم يعد هو الظلامْ .
الأصدقاءُ
لم يعودوا مثلما كانوا
نجوماً تهتدي بها النجوم
والأعداءُ
لم يعد لديهم من فضائل الصبر
ولا أناقةِ اختيارِ الكلمات الجارحةْ .
لم يعد الفضاءُ في مكانهِ
ولم تعد تزرعهُ العصافيرُ
ولا الحمامْ .
صار خاوياً وموحشاً
كأنَّهُ جدارٌ مغلقٌ
لا تنفذُ الشمسُ اليهِ ..
لا تنفذُ الأنداءْ .
الناسُ
هذي الكتلةُ الكبرى
من الزحامْ
لم يعودوا يُبصرون بعضَهم
ولا طريقهم
لا خلفَ في قاموسهم
ولا أمامْ .
يا حسرتاه !
عينُ قلبي وحدها
تشهدُ ما جَنَتْهُ الحربُ
بالناسِ
وبالأشياءْ ،
ما حَلَّ بالمكانِ والزمانِ ،
ما حَلَّ بالتقارُبِ الحميمِ
بين الأرضِ
والسماءْ .
قصائد مختارة
كثر الخئون وقلت الإخوان
عرقلة الدمشقي كَثُرَ الخَئونَ وَقُلتُ الإِخوانَ فَالقَومَ لا حُسنٌ وَلا إِحسانُ
العمر فات
عبد العزيز جويدة العمرُ فاتْ ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
صاح نبه كل صاح يصطبع
ابن السيد البطليوسي صاح نبه كل صاح يصطبع فضلة الزق الذي كان اغتبق
هل كان حبا
بدر شاكر السياب هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟ أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟
بقوة العلم تقوى شوكة الأمم
محمود سامي البارودي بِقُوَّةِ الْعِلْمِ تَقْوَى شَوْكَةُ الأُمَمِ فَالْحُكْمُ فِي الدَّهْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَلَمِ
هو السبيل فمن يوم إلى يوم
ابن الزيات هُوَ السَّبيلُ فَمن يَومٍ إِلى يَومٍ كَأَنَّهُ ما تُريكَ العَين في النَّومِ