العودة للتصفح

لا تلم فيك لوعتي والتصابي

ابن رزيق العماني
لا تَلُمْ فيكَ لوعتِي والتصابي
سامَني الحبُّ فيكَ سوء الَعذابِ
والذي قد براك في الحسن بدراً
لم تَزلْ فتنةً لذي الألبابِ
إِنْ أكنْ منكَ لم أزلْ في اكتئابٍ
أيُّ رائيكَ سالمُ الإكتئابِ
أَغْرَبَ الحسن فيك كي تَفْضَحَ الغا
يةَ منهُ حسنَ الحسانِ الكَعابِ
أَقَواَمٌ تحت الغِلاَلةِ أَثْنَيْـ
ـتَ فأزريتَ بالغصونِ الرِّطَاب
ولَناَ عن شقيقه أنتَ أسْفَر
تَ أم الجُلَّنارُ تحتَ النقابِ
تتوارَى من فَرْطةِ الخَجلِ الشمـ
ـسُ إِذا ما رأتكَ تحت الحجابِ
وترقُّ الأطيارُ تحسبُكَ الغصـ
ـنَ إِذا ما خطرْتَ تحتَ القبابِ
إِنَّ سُقْمي منْ أعيْنٍ ذاتِ سُقْمٍ
وعذابي دون الثنايا العِذاب
لستُ أنْسى في الرَّبْعِ رَوْقَ رياضٍ
قد نثرْناَ فيهنَّ زهرَ العتابِ
ومعاطاتِنا الشمولَ التي يَبْـ
ـدو سناهاَ من باطنِ الأكواب
بين صحبٍ شمِّ العرانين غُذُّوا
بلَباَن البيانِ والآدابِ
سَحَبُوا مِطْرَفَ البلاغةِ في الدهـ
ـرِ فَحاَزُوا غاياتِ نَهجِ الصوابِ
وافَقُونِي في مذهبِ الحبِّ واللَهْ
وِ ولكنْ في عصرِ شرخِ الشبابِ
وعلى شملِهم جنيتُ لآلي الـ
ـرفقِ من وصلِ زينب والرَّباب
إِنَّهم لاعدمتُهُمْ أهلُ حبِّي
في البرايا من جملة الأحباب
صاحِ دعْ زخرفَ المقالِ من الخَصـ
ـمِ فمِمّاً يضِيرُ نبحُ الكلابِ
سرُّهُ في المقالِ أنْ كانَ جهراً
لم أفضِّلْهُ عن طنينِ الذباب
قد كَفَاهُ ورهطَهُ وكَفَاني
أَنَّنيِ في ذُرىَ رفيعِ الجنَاَبِ
الهمامُ الذي به تفخرُ الشمـ
ـسُ كأسيافهِ بِحزِّ الرقابِ
سالمٌ خير من نَشَا نجلُ سلطا
نِ اليماني ذو المجد والأحساب
مِنْ ملُوُكٍ لمَ يصدُرِ الحكمُ والحكـ
ـمةُ منهم إِلّاً بفصلِ الخطاب
من رآهُمْ رأىَ بدوراً تجلَّتْ
في سماءٍ تَشَامُ جَلْوَ الرَّباب
سيدي سالمٌ لك اللهُ فاسْلَمْ
بأمانِ المهيمنِ الوهَّابِ
تجْتَني زهرَ روضةِ المجدِ ما قهـ
ـقَهَ رعدٌ وانهلَّ وَبْلُ السحاب
قصائد عامه الخفيف حرف ب