العودة للتصفح الطويل مجزوء البسيط المجتث الطويل
لا ترفعن إليهم البصرا
القاضي الفاضللا تَرفَعَنَّ إِلَيهِم البَصَرا
وَاِذكُر عِقابَهُمُ لِمَن سَهِرا
نَم أَيُّها السالي وَلَيسَ بِتَغ
ميضِ الجُفونِ عَلى السُلُوِّ كَرى
وَإِذا سُئِلتَ عَنِ الغَرامِ فَقُل
قَدَرٌ وَمَن ذا يَدفَعُ القَدَرا
رَجَعَ الفُؤادُ كَعَهدِهِ حَجَراً
فَعَسى السَعادَةَ تَلحَظُ الحَجَرا
بُشراكَ إِنَّ القَلبَ كانَ لَهُم
في غَيبَةٍ وَالقَلبُ قَد حَضَرا
فَاِدعو لَهُ العُذّالَ إِنَّهُمُ
في طُرقِ مَن يَسلوهُمُ الخَفَرا
قَدَحَ الزَمانُ الشَيبَ نارَ وَغىً
وَأَظُنُّها لِلمَوتِ نارَ قِرى
بَيضاءَ لِلبَيضاءِ تالِيَةٌ
لَقَد اِستَطارَت نارُهُ شَرَرا
فَسَلا العَزائِمَ ثُمَّ زادَ بِهِ
نَقصُ القُوى حَتّى سَلا الخَمِرا
قصائد مختارة
بطاقات معايدة إلى الجهات الست
سميح القاسم أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ في مَدى العاصفهْ
لقد زعم المختار أني وصحبتي
عبيد الله الجَعفي لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
بسر من را لنا إمام
البحتري بِسُرَّ مَن را لَنا إِمامٌ تَغرِفُ مِن بَحرِهِ البِحارُ
ما الحكم في الناس إلا
المكزون السنجاري مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّا عَلى النُفوسِ الحَكيمَه
رآني على ما بي عميلة فاشتكى
ابن عنقاء الفزاري رَآني عَلى ما بي عُمَيلَةُ فَاِشتَكى إِلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَر
همسة عتاب
جريس دبيات حَمَلْتُ لَهُ وُدًّا مَدَى العُمْرِ كُلِّهِ وَكانَ لِجُرحِي فِي المَواجِعِ آسِيَا