العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل الرجز الوافر
لا تبغ عن باب الحبيب براحا
ابن الصباغ الجذاميلا تبغ عن باب الحبيب براحاً
والثم ثراه بكرة ورواحا
عفّر بترب الدار خدك والتزم
ما عشت فيها أنة ونواحا
طارح حمام حمى الأحبة نادبا
وامزج بفيض دموعك الأقداحا
واجرح بماء الدمع خدّك إنه
جرح يعاني في الفؤاد جراحا
قف بالربوع وناد في عرصاتها
واسمح بنفسك كل تنال رباحا
وإذا سكرت بنبرة الحب التي
تهدي السرور وتذهب الأتراحا
فاذهب لحيهم ولذ بجنابهم
واجعل سماعك في الوجود صياحا
لا لوم للسكران في شرع الهوى
إن فاه بالسر المصون وباحا
واستروح الأرواح من تنظيمهم
وزها بروض وصالهم وارتاحا
أرواح أزهار الوصال إذا سرت
تحيى بنشق نسيمها الأرواحا
قم فانتشق إن لم تكن بك زكمة
ريح الحبيب فعرفه قد فاحا
ولتبتكرها قهوة تشفى الجوى
وتعيد أحزان الورى أفراحا
من كرمة التكريم قدما كونت
فاشرب بها كأس الوصال مباحا
أفنت نضارتها نظار ذوى النهى
وتوقدت وسط الدجى مصباحا
هي أسكرت أهل الهوى وكستهم
عند التواجد حلة ووشاحا
فتراهم عند السماع كأنهم
قضبٌ تميس بها الرياح رواحا
من لم يسلم حالهم في وجدهم
لا شام برق الوصل مهما لاحا
فهم البدور إذا عدمت أهلةً
وهم الشموس إذا عدمت صباحا
قصائد مختارة
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
ابن سهل الأندلسي أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
تجني فتنكر ما تجني فأنكره
ابن الدهان تَجني فَتُنكِرُ ما تَجني فأُنكِرهُ وَتَدَّعي أَنَّهُ الحُسنى فأَعترِف
أروح بأشجان على مثلها أغدو
الأبيوردي أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ
لسسن بقول الصيف حتى كأنما
المسيب بن علس لَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما بَأَفواهِها مِن لَسِّ حُلَّبِها الصَقرُ
الدب معروف بسوء الظن
أحمد شوقي الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ فَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّي
قضيت الليل في كرب شديد
زكي مبارك قضيت الليل في كرب شديد متى تخلو حياتي من كروبي