العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر مخلع البسيط الكامل الهزج
متى تبلغ النفس المشوق سؤالها
أبو الحسين الجزارمتى تبلغُ النفسُ المشوقُ سؤالَها
بإنشاد مدحي في أجلِّ مَقَامِ
مَقامِ رسول اللَه حيَّاهُ ربُّه
بكل تَحيَّاتٍ وكلّ سَلامِ
مرامى أنِّي لو بلغتُ لقبرِهِ
فمن لي لو أنِّي بلغتُ مَرامي
محمدٌ المُختارُ من آل هاشمٍ
فقل في كريمِ الأَصلِ نجلِ كِرَامِ
مناقبةُ تُربى على الرَّملِ والحَصَى
وراحتُه أزرَت بكلِّ غَمامِ
محيَّاهُ مثلُ البَدر ليلةَ تمِّهِ
فقد زانَ فيه الأفقَ بدر تمامِ
محلُّ رسولِ اللَه عندَ إلاههِ
عظيمٌ فمن ذا في الفخار كسَامي
مكارمُه تُنسي المكارم كُلها
فأكرم بغيثٍ في المواهب هَامِ
مدائحه أرجو بها الأَمن في غد
فما أختَشي والنارُ ذاتُ ضرامِ
من اللَه أرجو أن أفوزَ بمدحة
تجاه ضريحٍ منه وهُوَ أمامي
قصائد مختارة
سائل بني أسد وجمعهم
صخر بن عمرو سائل بني أسدٍ وجمعَهُم بالجزعِ ذي الطَرفاءِ والأَثلِ
توهم فينا الناس أمرا وصممت
جلال الدين المكرم توهم فينا الناس أمراً وصممت على ذاك منهم أنفس وقلوب
قصدت أبا علي ذا المعالي
ابن زاكور قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
يا ضرة الشمس إن عيني
صلاح الدين الصفدي يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك
ما كان عندي والركاب مناخة
الشريف المرتضى ما كان عندي والرِّكابُ مُناخةٌ قبلَ التّفرّقِ أنّني أُستاقُ
لكم في الخط سياره
أحمد شوقي لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه حَديثُ الجارِ وَالجارَه