العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط الكامل
كيف أغويتني وأمعنت صدا
إبراهيم طوقانكَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا
يا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدى
وَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَما
أَن رَآه يَحول سَقماً وَوَجدا
وَشَكَت أَضلُعي مِن القَلب ناراً
هَل عَهدن الهَوى سَلاماً وَبَردا
طَلَعَ الفَجر باسِماً فَتَأمل
بِنُجوم الدُجى تَرنّحُ سهدا
هِيَ مثلي حيرى وَعَما قَريب
تَتَوارى مَع الظَلام وَتَهدا
لَكَ حَمّلتها رِسالة شَوقٍ
وَعِتاب أَظنها لا تَؤدى
قُلت للطَير حينض أَصبَحَ يَشدو
أَيُّها الطَير عَم صَباحاً فَردّا
ثُمَ غَنى أُنشودة عَن حَبيب
لَم يَكُن ظالِماً وَلا خان عَهدا
أَضرم الذكريات بي ثُمَ وَلى
لا رَماكَ الصَياد أَسرفت جدا
جَمعَ اللَهُ في مَحيا حَبيبي
أُقحواناً وَياسميناً وَوَردا
وَاِبتِساماً لا يَهجر الثَغر إِلّا
عِندَ قَولي لَهُ أَتنجز وَعدا
لا عَرَفتُ الوَفا وَلا كانَ وَعدٌ
يَجعَل البَسمة الوَديعة حِقدا
قصائد مختارة
بفؤادي معاطفا مائسات
سليم عنحوري بفؤادي معاطفا مائسات كرماح قد ثقفتها ردينة
يا ليلتي بالكرخ دومي هكذا
ابن المعتز يا لَيلَتي بِالكَرخِ دومي هَكَذا يا لَيلَتي لا تَذهَبي لا تَذهَبي
وكم من مصل ما له من صلاته
محيي الدين بن عربي وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاته سوى رؤيةِ المحرابِ والكدِّ والعنا
يا راقدا ونسيم الورد منتبه
جحظة البرمكي يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ في رِبقَةِ القُفصِ وَالأَطيارُ تَنتَحِبُ
كلام فارغ
سعدي يوسف لكمُ البلادُ ، ولي البَلادَةُ …
لا والزبيب ومزة من حمص
أحمد شوقي لا والزبيب ومزة من حمص والورد والتسبيح من متبلبص