العودة للتصفح الخفيف الطويل المتقارب السريع
قم إلى الأهرام واخشع واطرح
أحمد شوقيقم إلى الأهرام واخشع واطَّرح
خِيلة الصِّيد وزهو الفاتحين
وتمهَّل إنما تمشى على
حَرَم الدهر ونادى الأولين
وارتق الأحجار واصعد منبرا
لم يُسَخَّر لأمير المؤمنين
ادعُ قومي من ذرى أعواده
لخلال كالصباح المستبين
قل لهم عهدىَ فيكم أمةً
عرفوا الحق وقوما صابرين
عطف الدهر على ثورتكم
ولوى الناسَ عليها معجبين
هزت الليث ولما يَصح من
دم غليومَ وصيدٍ آخرين
فرأى ما لم يقع في وهمه
مصر تستكبر والألمان دِين
ثورة أقبلت السلمُ بها
عجبُ الرائين سحرُ السامعين
قام رهط منكم فاقتحموا
كبرياء الفاتحين الظافرين
جحدوا السيف وردّوا حكمه
عُزَّلا إلا من الحق المبين
همة تكتبها مصر لهم
إن أبيتم أن تكونوا الكاتبين
استخفّ الليثُ إجماعكم
وهو نابُ العَجَم الداهي الرزين
فزأرتم زأرة أقعى لها
وأجال اللحظ فيهم يستبين
مستعيذا منكُم بالله أن
تُصبحوا الهند وتمسوا الصِين فِين
نفر تأوى إليهم أمة
ووزير يَتولى الثائرين
وشباب من رآهم عصبةً
قال نَحلٌ أُوذنت بالمعتدين
وجموع عُزَّل ما أكترثت
لجموع بالمواضي معلنين
زادهم سعد شَباتَي همة
كالحسام العضب والرمح السَّنين
قصائد مختارة
ليت عين الرشيد كانت تراكا
ابن الزيات لَيتَ عَينَ الرَّشيدِ كانَت تِراكا وَتَرى ما اِحتَوَت عَلَيهِ يَداكا
يا رب لولا لطفك المأمول
عبدالرحمن العشماوي يا ربُّ لولا لُطفكَ المأمولُ لتحيَّرتْ فيما نراه عقولُ
يمينا بمن زار الحطيم وزمزما
احمد البهلول يَمِيناً بِمَنْ زَارَ الْحَطِيمَ وَزَمْزَمَا وَمَنْ طَافَ بِالْبيْتِ الْعَتِيقِ وَأَحْرَمَا
ثقوا معشر الناس بي إنني
أبو الفتح البستي ثِقوا معشرَ النَّاسِ بِي إنَّني على معشَرِ النَّاسِ حانٍ حَدِبْ
مضى الذي أودع قلبي الجوى
الوأواء الدمشقي مضى الَّذي أَودَعَ قلبي الجَوى فَدَمْعَتي مِنْ حَسْرَتي قاطِرَهْ
أمالك ودي وهو ملك مخيس
ابن الساعاتي أمالكَ ودّي وهو ملكٌ مخَّيسٌ عليهِ فشاريهِ لعينٌ وبائعه