العودة للتصفح البسيط السريع البسيط الوافر الكامل
قل للحديقة في الصباحِ الباكرِ
محمد أحمد منصورقُل للحديقةِ في الصباحِ الباكرِ
أين أختفَى منها هديلُ الطَائرِ
فتشتُ عنه في الغصُونِ فلم أجد
وكراً ولم أسمع لصوتٍ سَاحرِ
قد قِيلَ طارَ إلى الرياضِ محلقاً
بجناحه فوق السحابِ الناشرِ
فبحثتُ عنه في الخمائلِ كلها
وسئلت كل مغادر ومسافرِ
ورجَعتُ مكتئباً فرنَّ بغرفتي
جرسٌ اعاد إلى كل مشاعري
فعجبتُ هل للطيرِ أصبح هاتفٌ
من دونما رقمٍ لديّ مباشرِ
فَسَئَلتُهُ عن حالهِ ومقامِهِ
ومكانِهِ في أي غصنٍ ناظرِ
فأجابني والدمع يخنق صوته
فبكيته من أدمعي ومحاجري
قد قال وهو محلق بجناحهِ
أين الهبوط أجبتهُ في ناظري
قصائد مختارة
وجوده منتج كوني لنعلمه
محيي الدين بن عربي وجوده مُنتجٌ كوني لنعلمه والعلم بي منتج للعلم بالله
سؤلي أن توقن أني امرؤ
ابن الرومي سُؤليَ أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ قد امَّحى من صدرهِ الغِلُّ
ما كل من يدعي في الحب عادته
حنا الأسعد ما كُلُّ من يدعي في الحب عادتُهُ صدقٌ وصحَّت لدى البرهان دعوتُهُ
لموسى لحظه في الناس جرح
علي الغراب الصفاقسي لموسى لحظه في النّاس جُرحٌ ونارُ الخدّ أحرقت النّفوسا
لم يبق منك سوى خيالك لامعا
علي بن الجهم لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاً فَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِ
حيتك باسمة ثغور الزنبق
خليل مردم بك حيتّك باسمةً ثغورُ الزنبقِ مُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِ