العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
قطب تدور عليه أفلاك الهدى
عبد الغفار الأخرسقُطْبٌ تدورُ عليه أفلاك الهدى
من كانَ يَرتَضِعُ الهدى في مَهْدِه
عرشٌ به عِلْمُ الشريعة ثابتٌ
إذ قام كرسي العلوم بحدّه
وسماءُ عرفانٍ كأنَّ نجومها
طَلَعَتْ علينا من مطالع برده
ظَفِرَتْ يدُ الأيام منه بجوهر
قَد حَيَّر الألباب جوهر فرده
نادته أعلام الأنام وصدقهم
يبدو كما تبدو طوالع سعده
يا سيّداً من حيدرٍ ومحمْدٍ
مَنْ مثلُ والده الإمام وجدّه
جَدَّدْتَ فينا دينَ جدِّك فارتقت
أضواؤه لما قَدَحْتَ بزنده
فَرَويت من أخباره ورَوَيت من
آثاره وخلفتنا من بعده
قد كنتَ في يوم الكساء ضميمةً
مخبوءةً في ظهر أكرم ولده
ما زال يعبق منك نشر عبيره
حتَّى شَمِمْنا منك ريحة نده
قصائد مختارة
أيها الوفد إلى البيت الحرام
ابن طاهر
أيها الوفد إلى البيت الحرام
آمين البيت يانعم المرام
أشباح الرجال
تيسير سبول
كان إحساساً عميقاً لا يسمّى
مبهماً يبعثُ فينا
أرى أهل الثراء إذا توفوا
ابن هذيل القرطبي
أرى أهلَ الثّراءِ إذا تُوفُوا
بَنَوا تلك المراصد بالصُّخُور
شرافة الشوق لا زالت تطول إلى
بهاء الدين الصيادي
شُرافَةُ الشَّوقِ لا زالت تَطولُ إلى
أنْ طاوَلتْ قُممَ الأفلاكِ ثمََّّ عَلتْ
بيننا ابطال الروس عن
أسعد خليل داغر
بيننا ابطال الروس عن ال
كربات تصدُّ وترتدُّ
جلت عن حجابي خجلة وتنقب
ابن خاتمة الأندلسي
جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِ
كما لاحَ بَدْرٌ عن سَحابٍ وغَيْهبِ