العودة للتصفح الوافر الهزج المتقارب البسيط مجزوء الرمل
بيننا ابطال الروس عن
أسعد خليل داغربيننا ابطال الروس عن ال
كربات تصدُّ وترتدُّ
ترتدُّ مدافعة وعليها
الضغط يزيد ويشتدُّ
يشتدُّ وفي بولندا يد ال
ألمان تطول وتمتدُّ
تمتدُّ وفي التنكيل بها
ما أجدى السعيُ ولا الجهدُ
سلَّ الايطاليون لها
صمصاماً أظمأهُ الغمدُ
قطعوا حبل الجرمان وفي
أن يتبعوا الحلفا جدوا
والحرب على النمسا شهروا
فذكت واشتدَّ لها وقدُ
واجتازوا حدّ الايسنزو
بعزائم ليس لها حدُّ
بكتائب فوق بيارقها
كتبت النصر أو اللحد
كالسيل أنصبت جارفةً
وطمت لا يوقفها سدُّ
وتنزت تبغي آطاماً
يتهيبُ جانبها الاسدُ
وغدت تتوقلُ في قننٍ
ما بعد تعاليها بعدُ
عنها ينصاعُ الفكرُ عياً
والطرف كليلاً يرتدُّ
لو حلق نسرٌ يقصدها
لارتدّ وأعجزه القصدُ
فيها المتنِصت يسمع حو
ل العرش ملائكهُ تشدو
والراصدُ للافلاك بلا
منظارٍ يمكنهُ الرصدُ
هذي لتسوُّرها الايطا
ليون عزائمهم شدُّوا
فرأوا قدام طلائعهم
عقبات أسهلها نجدُ
وجيوش النمسا زادتها
تحصيناص ليس لهُ ندُّ
فيكون مهاجمُها هدَفاً
لمخاطرَ أيسرها الصدُّ
لمدافعَ تقذف من فمها
برقاً يتخللهُ رعدُ
وسيول قنابل ان لطمت
طوداً يندكُّ وينقدُّ
وركام الثلح تحيط بها
كالجيد يطوقهُ العقدُ
ورياحُ جليد حاصبةٌ
بَرَداً كرصاص يعتدُّ
هذي إِن ينجُ مهاجمها
من نارٍ يهرأهُ البرد
اما الايطاليون فما
رهبوا الأخطار ولا ارتدُّوا
واذ اقتحمت ابطالهم ال
أطواد قواعدها هدُّوا
وعليها استولوا لم يدفع
عنها التحصين ولا الجندُ
ولسوف تظل بسالتهم
أثراً يحتاط به المجدُ
وبها يبقى ذكر الايطا
ليين يفوح لهُ ندُّ
قصائد مختارة
إذا رفع الزمان وضيع أصل
صالح مجدي بك إِذا رفع الزَمان وَضيع أَصلٍ وَأَلبَسَهُ ثِياب الاعتبار
عرفت المنزل الخالي
لبيد بن ربيعة عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ
شككت وقد زارنى غلطة
صردر شَككتُ وقد زارنى غَلطةً أفى يقْظةٍ ما أرى أم مَنامْ
في كل جنس من الأجناس معلوم
عبد الغني النابلسي في كل جنس من الأجناس معلومِ لا بد من خادم فيهم ومخدومِ
يا من حوى ثغره بردها
ابن سودون يا من حوى ثغره بَرَد ها حرّ قلبي ما بَرَد
قوس الشيب قناتي
ابن لبال الشريشي قَوّسَ الشِّيبُ قَناتي بَعدَ أَن كَانَت سَوِيَّه