العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الوافر الطويل
أشباح الرجال
تيسير سبولكان إحساساً عميقاً لا يسمّى
مبهماً يبعثُ فينا
غبطةً نشوى وأَمْنا
دافئاً يحبو على الأعصابِ
يغفو مطمئنّا
تذكرينْ؟
زائرٌ من غير ميعادٍ أتانا
لم يكن يحمل في الكفّينِ
تبرًا أو جُمانا
يحمل النمنمة السكرى
يَدُعُّ الأكبدَ الظمأى حنانا
تذكرينْ؟
مسَحَ الأحزانَ عنَّا
ثم ضاع اليومَ منا
ضاع منا
حين غشَّى أفقَنا غيمُ ارتيابْ
وتلعثمتِ بذعرٍ واضطرابْ
أعتمتْ عيناكِ من كلِّ بريقْ
وتبدَّتْ صورُ الماضي العتيقْ
تتلوى خلف أهدابكِ
أشباحُ الرجالْ
وأنا أصرخ تكذيباً لعينيَّ مُحالْ
لحظةٌ مضنيةُ الصمتِ
هوى نجمي تلاشى لزوالْ
والمروجُ الخضرُ بالأمس تعرّتْ
واستحالت ليبابْ
فإذا صدركِ أخوَى من خرابْ
وإذا أنتِ
كقبرٍ متداعٍ تحت أطباق التُّرابْ
قصائد مختارة
الحقف في مئزره إن مشى
ابن الهبارية الحِقفُ في مئزره إن مشى والغُصنُ الرَّيّانُ في المِرطِ
أبي فضله أن أغتدي غير شاكر
أبو الحسن الجرجاني أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ لأنعُمهِ أو يغتدي غيرَ مُنعِمِ
أشم مخارم الأعلام صخد
أبو داود الإيادي أَشَمُّ مَخَارِمِ الأعْلامِ صَخْدٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَنْفُخُ فِيهِ نَارَا
أرى ماء حمامكم كالحميم
فتيان الشاغوري أَرى ماءَ حَمّامِكُم كَالحَميمِ نُكابِدُ مِنهُ عَناءً وَبُوسا
دعوني اجتني ثمر الرقاد
محمد عمر البنا دعوني اجتني ثمر الرقاد وخلوني أميل إلى الوسادِ
أيا عين بكي توبة بن حمير
ليلى الأخليلية أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِ بسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِ