العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الطويل الخفيف الطويل
قصيدة مصرية
حسن شهاب الدينفُصْحَى.
ولا ألفٌ بها
أو باءُ
شُعراؤها..
الحاراتُ
والبُسطاءُ
عنوانُها..
خبزٌ ومِلْحُ حكايةٍ ما بيننا
والمطلعُ..الفقراءُ
مِنْ لحنِ دندنةِ الصحابِ
وبحرُها..
مقهىً..
وشايٌ ساخنٌ..
ولقاءُ
عَفَويَّةٌ مثلُ الحياةِ
رَوِيُّها..
تسعونَ مليونًا لهم ضوضاءُ
ونداءُ باعتِها..
وزَحْمةُ باصِها
حركاتُ إعرابٍ لها
وغناءُ
أبياتُها كقلوبِهم..
مكسورةٌ
لكنْ..
لها في حُزْنِها خُيلاءُ
وسطورُها..تلكَ البيوتُ
ضجيجُها..
وهمومُها
والعابرونَ
سواءُ
...
شَطْرانِ..
بنتٌ ترتدي مَرْيولَها
وحقيبةٌ
ثرثارةٌ
لثغاءُ
مِنْ أبْجديَّتِها..النوافذُ
كُلُّما..
قمرُ الزغاريدِ الصغيرُ
يُضاءُ
ولها اسْتعارةُ سُتْرةٍ (كاكيَّةٍ)
وكنايتانِ..
الأرضُ
والشهداءُ
وبراعةُ التشبيهِ..
أنَّ قلوبَهم فوق القبابِ
حمائمٌ خضراءُ
ولأنَّها بيتُ القصيدِ
تأخرتْ
حتى الختامِ الأذرعُ الخشناءُ
نزفتْ على الإسفلتِ
بصمةَ شمسِها
ولها عليه..
هويَّةٌ سمراءُ
...
شَعْبٌ قصيدٌ..
قد رواه مُعَنْعَنًا
عَنْ ربَّه..
أرضٌ له
وسماءُ
كانتْ حدودُ الأرضِ
جِلْدَ كتابِه
والنيلُ..
حبرَ اللهِ كانَ الماءُ
ورواه فلاحٌ..
لطفلٍ شاعرٍ..
فإذا النخيلُ بأسْرِه شعراءُ.
قصائد مختارة
كذا فليكن مدرك للفخار
الحسن بن أحمد المسفيوي كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِ كَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
قالت لنا أمها قد طال عهد كما
وديع عقل قالت لنا أمها قد طال عهد كما في ذا التلاقي وطال القيل والقال
هل طالب ثار من قد أهدرت دمه
ابن لنكك هل طالب ثار من قد أهدرت دمه بيض عليهن نذر قتل من عشقا
طغى دهرنا بالشبه مذ ضل أهله
جرمانوس فرحات طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُ بذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ
لي شوق إليك لا يتناها
أحمد الكيواني لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها وَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها
تخالهم صماً عن الجهل والخنا
يحيى بن زياد الحارثي تخالهم صماً عن الجهل والخنا وخرساً عن الفحشاء عند التهاجر