العودة للتصفح

قد سمعنا في غابر الأزمان

محمد عثمان جلال
قَد سَمِعنا في غابر الأَزمان
أَن فَضل الشُجاع في الميدان
وَحَكوا أَن صائِداً راحَ يَوما
للخلا في مَراتع الغُزلان
فَرَآه الحَطاب قالَ لَه اِرجع
هُهُنا السَبع شُعلة النيران
قالَ ما السَبع إِنَّما هُوَ قِطٌّ
حكمه سائر عَلى الفيران
أَنا لا أَرهَب الوُحوش وَعِندي
في يَميني صَحائِفٌ لليماني
وَعَلى ساعِدي كنانَةُ نَبلٍ
وَكِلابي حَولي وَتَحتي حِصاني
ثُمَ ما تَمَّم القَصيدة حَتّى
جاءهُ السَبع بَغتَةً في المَكان
فَجَرى بِالحِصان مِنهُ وَوَلّى
خائِفاً هارِباً لِدار الأَمان
وَكَذا أَغلَب الرِجال لَدى الأَم
نِ تَرى أَنَّها مِن الفُرسان
إِن تَكُن فارِساً فَكُن كَعليّ
أَو تَكُن شاعِراً فَكُن كَاِبن هاني
كُلُّ مَن يدّعي بِما لَيسَ فيه
كَذبته شَواهد الامتحان
قصائد عامه الخفيف حرف ن