العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر البسيط الطويل
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل
سبيع بن الخطيمنَبَّهْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكَلٍ
رَثِّ السِّلاحِ وَلا فِي الْقَوْمِ مَكْثُورِ
إِلى ابْنِ آلِ ضِرارٍ حِينَ أَنْدُبُهُ
زَيْداً سَعَى لِيَ سَعْياً غَيْرَ مَكْفُورِ
سالَتْ عَلَيْهِ بُراقُ الْحَيِّ حِينَ دَعَا
أَنْصارَهُ بِوُجُوهٍ كَالدَّنَانِيرِ
لَيْسَ الْهِجانُ إِذا ما كُنْتَ مُفْتَحِلاً
كَالْوُرْقِ تَنْظُرُ في أَلْوانِها الْحُورِ
لَوْلا الْإِلَهُ وَلَوْلا مَجْدُ طالِبِها
لَلَهْذَمُوها كَما نَالُوا مِنَ الْعِيرِ
فَاسْتَعْجَلُوا عَنْ حَثِيثِ الْمَضْغِ فَاسْتَرَطُوا
والذَّمُّ يَبْقَى وَزادُ الْقَوْمِ فِي حُورِ
لَوْلا تَلاقِيهِما مِنْ بَعْدِ مَا اطَّرَدَتْ
ظَلَّتْ وُجوهٌ بِها لَوْنٌ مِنَ الْقِيرِ
قصائد مختارة
أنا تبر فوق خصر
السراج الوراق أَنَا تِبْرٌ فَوقَ خَصْرٍ صَارَ لي حِلْياً وَزِينا
جعلت هديتي لكم سواكا
أبو الفتح البستي جَعلْتُ هِدِيَّتي لكُمْ سِواكاَ ولم أقصدْ به خَلْقاً سِواكا
أنا أحب لا
أحمد سالم باعطب "1" أنا ألقيتُ إلى أحضان "لا"
من الأعماق
كمال ناصر لئنْ جاءَ شدوي حبيبَ الصدى يُوافيكِ رغمَ انغلاقِ الرِحابْ
بدر حكى سطره في الطرس اذ نمقا
عبد الله فكري بدر حكى سطره في الطرس اذ نمقا دجى عذار على خدّ حكى شفقا
ألا إن وهن الشيب فيك لمسرع
ابو العتاهية أَلا إِنَّ وَهنَ الشَيبِ فيكَ لَمُسرِعٌ وَأَنتَ تَصابى دائِباً لَستَ تُقلِعُ