العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح الكامل المديد الكامل
في مهجتي سحر النواطر ينفث
ابن رزيق العمانيفي مهجتي سحرُ النواطرِ ينفُثُ
بصبابَتي أهلُ الغرِام تحدَّثوا
في كلِّ يومٍ يا أميمةُ من لحا
ظكِ وهْيَ نَاجيةٌ أموتُ وأُبْعَثُ
لاتبعثُ البيضُ الصوارمُ بعضَ ما
بقلوبنا إنسانُ طرفِك يبعثُ
شاهدتُ وجهكِ في الظلامِ فقلتُ إِنـ
ـني يالقومي لا عدمتك أمكثُ
لما دنوتُ جزعتُ إِذْ ناديتني
أناَ مَنْ لمهجتكِ الصبابةَ أُحْدِثُ
لله أنت تهزُّ فينا قامةً
سَمْرَا تُذكَّرُ تارة وتؤنَّثُ
كم عاذلٍ خالفتُ فيك وطالما
آليتُ أنْ أسْلُو هواك فأَحنثُ
أورثْتِنىِ البُرَحا أميمةُ والذي
يهواكِ فالأشجانُ طرّاً يُورَثُ
لا تسفكي فَأنَا المحبُّ دمي رمى الـ
ـدنيا فُوَاقاً قاتلي لا يلبثُ
إِنَّ ابن سلطانَ الإمامةِ سالماً
لم يُبْق حسبُكِ من لعهدٍ ينكثُ
ملكٌ لهيْبَتِهِ صوارمُه له
أبداً محاولةُ المعالي تحرثُ
ليث براثنُه الرماحُ وإِنَّها
بحناجرِ الأعداءِ طرّاً تَعْبَثُ
ما حاولَ العافي نوالاً وانثنى
إِلا بحملِ نَدى يديْهِ يلهثُ
ياكعبةَ الشُّعَرَاء لا تَرِبَتْ يدٌ
يُومي إليكَ بها ضريكٌ أشعثُ
أيامُنا بيضٌ غدتْ بِكَ تنثني
كالبيضِ إِلا أنَّها لا تطْمثُ
إِنَّ الذي والاكَ أصبحَ بالهنا
لأحبَّةِ الحدثانِ فيه تنفثُ
ولمن يباحثك العُلا أو يدَّعي
خصماً له لا شكَّ رمساً يبحثُ
قصائد مختارة
أيا قبر هذا الضيف آمال أمة
حافظ ابراهيم أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍ فَكَبِّر وَهَلِّل وَاِلقَ ضَيفَكَ جاثِيا
كتبت يا واحد الأملاك والبشر
تميم الفاطمي كتبتُ يا واحدَ الأَملاِك والبَشَرِ والراحُ لم تُبْقِ لي لبَّاً ولم تَذَرِ
إن علياً وجعفراً ثقتي
أبو طالب بن عبد المطلب إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
تمضي بميثاق السلام وترجع
أحمد الكاشف تمضي بميثاق السلام وترجعُ ومصيرها فيما تريد وتصنعُ
أترى يسلوا الهوى وله
الهبل أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
لا تدمني نظراً إلي فوالذي
ابراهيم ناجي لا تُدمني نظراً إليّ فوالذي جعل الهوى قَدراً على كفيكِ