العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل مجزوء الكامل الطويل
في فؤاد العارفين بصر
محيي الدين بن عربيفي فؤادِ العارفين بصر
ما له في المؤمنين خَبَرْ
حظه علمٌ ومعرفة
ليس يدري ما يقول حير
يعرف الأشياء الموجده
أدباً وما رأى من أثر
كالذي جاءتْ مسطرة
وهي سرٌّ في قَضا وقَدَر
عالم بكلِّ ما نسبوا
فعله لله أو لبشر
شاهَدَ خلافَ ما شهدوا
عالم إن الإله ستر
واقتدى فيه بموجده
وعفا عما جرى وصَبَر
وادّعاه الحقُّ فيه كما
جاء في نص الهدى وغفر
فهو ذو علم على حدة
قابل بما الوجود ظهر
ما نرى فيه منازعة
مثبت ما قد بقى وغبر
أخرسُ أعمى معلقةٌ
يدُه فلا يزالُ بشر
إنه في كونِه عدم
مثلُ نورٍ قد بدا بقمر
فتفولُ العينُ ذاك له
ويقولُ البدرُ لا وعبر
هكذا أمر الوجودِ فكن
لا تكن واسكت وقل بقدر
قصائد مختارة
وزاحمني عند استلامي أوانس
محيي الدين بن عربي وَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌ أَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِ
أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
الطغرائي أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَا لنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ
شارع
رياض الصالح الحسين هذه مدينة مليئة بالشوارع شوارع مفتوحة
ذهبت معد بالعلاء ونهشل
لقيط بن زرارة ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلاءِ وَنَهْشَلٌ مِنْ بَيْنِ تالِي شَعْرِهِ وَمُمَرِّقِ
قالوا عسى ثقلت علي
عبد المحسن الصوري قالُوا عَسى ثَقُلَت عَلي هِ فَباعَها مِن غَير عُدمِ
غني عن الأكوان بالذات والذي
محيي الدين بن عربي غنيٌ عن الأكوانِ بالذاتِ والذي له من سنى الأسماء ما ليس يبلغ