العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل السريع الرمل البسيط البسيط
أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
الطغرائيأيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَا
لنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ
وبشَّرنا وعدٌ من المُزْنِ صادقٌ
بواصٍ من الحَوذَانِ والنَّفَلِ الجَعْدِ
وطارح رَذاياها وقد مَلَّتْ السُّرَى
أغاريدَ يُغْرِينَ الطلائحَ بالوَخْدِ
فانّ بذاكَ الجَوِّ فاتنةَ اللُّمَى
أسيلةَ مجرَى الدمعِ واضحةَ الخَدِّ
إِذا ما المَدارَى خُضْنَ سُودَ لِمامِهَا
خلطنَ فُتاتَ المِسْك بالعَنْبَرِ الورد
لقد طالَ عهدي بالحِمَى وحلولِهِ
ولولا شقائِي لم يَطُلْ بِهمُ عهدي
أسائِلُ عنهُ من لَقِيتُ وعنهمُ
متى جادَهُ غيثٌ وما فعلوا بعدِي
هلِ اخضَرَّ واديهمْ فعاشُوا بغِبْطَةٍ
أمِ استبدلوا الصَّمَّانَ بالأجرعِ الفردِ
وهل جذوةُ النارِ التي يُوقِدُونَها
لها حيث شَبُّوها دليلٌ على كبْدي
وهل نُغْبَةُ الماءِ التي يرِدُونَها
عن الحائمِ الحَيرانِ ممنوعةُ الوِرْدِ
أقولُ لأصحابي غَداةَ تزافَرُوا
رُويدَكُمُ إنَّ الهَوى داؤُه يُعْدِي
إِذا ما قدحتُمْ نارَ وجدٍ فإنَّما
شرارتُها فيكم وجَمْرَتُها عِندي
أقولُ لأنضَاءِ الغَرامِ عشيّةً
بِبُصْرَى وأنْضَاءُ المَطِيِّ بنا تَخْدي
أقيما صدورَ العِيس واستخبروا الصَّبَا
عن الحَيِّ بالجَرْعاءِ ما فعلوا بعدِي
وما طابَ نَشْرُ الريحِ إلا وعندَها
أخابِيرُ من نَجْدٍ ومن ساكِني نَجْدِ
وقد زادَها حُبَّاً لديَّ ونعمةً
سفارتُها بينَ الأراكةِ والرَّنْدِ
تظنونَ حالي في الهَوى مثلَ حالِكمْ
وهيهاتَ إني في الهَوى أمَّةٌ وحدِي
وكيف تَساوى الحال بيني وبينَكمْ
وأعظمُ ما تشكونَ أهونُ ما عِندي
ومن طولِ إِلْفِي في الهَوى ورياضتي
لنفسي على قُربِ الأحِبَّةِ والبُعْدِ
أذُمُّ جفُوناً ليس يقرحُهَا البُكا
وأُنكرُ قلباً لا يذوبُ من الوَجْدِ
قصائد مختارة
تائه ما أصلفه
بهاء الدين زهير تائِهٌ ما أَصلَفَه وَيحَ صَبٍّ أَلِفَه
أبقيت للعبسي فضلاً ونعمة
النابغة الذبياني أَبقَيتَ لِلعَبسيِّ فَضلاً وَنِعمَةً وَمَحمَدَةً مِن باقِياتِ المَحامِدِ
يا من هجوناه فغنانا
علي العبرتائي يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا أَنتَ وَبَيتِ اللَهِ أَهجانا
يا غزالا ترك القلب المبلى
لسان الدين بن الخطيب يَا غَزَالاً تَرَكَ الْقَلْبَ الْمُبَلَّى حِينَ وَلَّى فِي خُفُوقِ وَكَآبَهْ
البدر عنك تولى آفلا أفلا
محمد ولد أحمد يوره البدر عنك تولّى آفلاً أفلا تذرى الدموع على البدر الذي أفلا
يا حبذا خجل التفاح في طبق
ابن دراج القسطلي يَا حَبَّذا خَجَلُ التُفَّاحِ فِي طَبَقِ مُنَضَّدٍ بِجَنِيِّ الزَّهْرِ مَتَّسقِ