العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الوافر
وزاحمني عند استلامي أوانس
محيي الدين بن عربيوَزاحَمَني عِندَ اِستِلامي أَوانِسٌ
أَتَينَ إِلى التَطوافِ مُعتَجِزاتِ
حَسَرنَ عَنِ أَنوارِ الشُموسِ وَقُلنَ لي
تَوَرَّع فَمَوتُ النَفسِ في اللَحظاتِ
وَكَم قَد قَتَلنا بِالمُحَصِّبِ مِن مِنىً
نُفوساً أَبِيّاتٍ لَدى الجَمَراتِ
وَفي سَرحَةِ الوادي وَأَعلامِ رامَةٍ
وَجَمعٍ وَعِندَ النَفرِ مِن عَرَفاتِ
أَلَم تَدرِ الحُسنَ يَسلُبُ مَن لُهُ
عَفافٌ فَيُدعى سالِبَ الحَسَناتِ
فَمَوعِدُنا بَعدَ الطَوافِ بِزَمزَمٍ
لَدى القُبَّةِ الوُسطى لَدى الصَخَراتِ
هُناكَ مَن قَد شَفَّهُ الوَجدُ يَشتَفي
بِما شاءَهُ مِن نِسوَةٍ عَطِراتِ
إِذا خِفنَ أَسدَلنَ الشُعورَ فَهُنَّ مِن
غَدائِرِها في أَلحُفِ الظُلُماتِ
قصائد مختارة
وضع الدموع مواضع الحزن
خالد الكاتب
وَضعَ الدُّموعَ مواضعَ الحُزنِ
حيُّ التَّسهُّدِ ميِّتُ الجَفنِ
رب دار بالغضا طال بلاها
أبو الهدى الصيادي
رب دار بالغضا طال بلاها
حكت الطيف شؤونا وحكاها
أذاع بذي العهد عرفانه
الشريف الرضي
أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُ
وَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ
نرجيلة في الساحة الهاشمية
محمد حسين هيثم
[إلى عبد الكريم الرازحي]
المبسم في الشفتان
سأعطيك الرضا وأموت غما
ابو نواس
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَمّاً
وَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
الخفنجي
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
الطويل والمنكع