العودة للتصفح السريع مجزوء الخفيف السريع الكامل المتدارك السريع
فؤاد بأوصاب الجوى يتضرم
ابن الصباغ الجذاميفؤاد بأوصاب الجوى يتضرم
وقلب وإن أودى به الوجد
تصيب قلوبَ العاشقين رماتها
ولكن بحب الراشقين تتيم
ولم أرى كالعشاق تفنى نفوسهم
وعندهم في الحب ذلك مغنم
فكم حكم الشوق المبرح فيهم
ولا حكمَ إلا ما به الشوق يحكم
ضمانٌ لهذا الصب أن حياته
بصارم أوصاب الهوى تنصرم
ولم يبق منه الحب إلا بقية
ولكنه يخفى السقام ويكتم
تسربل سربال الغرام وفوقه
رداء من الأحزان بالشوق معلم
إذا ما دجا جنحٌ من الليل مظلمٌ
فبالدمع يجلو جنحه حين يظلم
تقلّدَ سيف الجد والصبر درعه
وللشوق في الأحشاء جيش عرمرم
أقام له الشوق المبرح مأنما
فظل خطيب الوجد عنه يترجم
وبلبَلهُ حادي الوجود بشدوه
فصاح وللأشواق نار تضرم
تعارضت الأحكام في الخطب عنده
فسلّم أن لا في الشدائد يسلَمُ
تفكر في معنى وجود وجوده
فخاطبه عنه فصيحٌ وأعجم
وأبصر سر الكون بالحق فانجلت
بدور بأفق الكشف عنه وأنجم
ومن فكّ من رمز المقادر أحرفاً
يبينُ له رسمٌ على الكون يرسم
فدونك فافهم فالأمور جليلةٌ
لمن كان عن أهل التصوف يفهم
ولا بد من أوراد وقتٍ معمّر
وإلا فمن لذات ذلك تحرم
قصائد مختارة
كأنما نكهتها كامخ
دعبل الخزاعي كَأَنَّما نَكهَتُها كامَخٌ أَو حُزمَةٌ مِن حُزَمِ الثومِ
ربما خير الفتى
معن المزني رُبَّما خُيِّرَ الفَتى وَهُوَ لِلخَيرِ كارِهُ
وليلة لم تك في سري
الشريف العقيلي وَلَيلَةَ لَم تَكُ في سِرّي عُلِّقتُها في ثَبَتِ العُمرِ
يا عذلي قد كنت قبلك عاذلا
علية بنت المهدي يا عَذِلي قَد كُنتُ قَبلَكَ عاذِلاً حَتّى اِبتُليتُ فَصِرتُ صَبّاً ذاهِلا
عجب هذا عجب
ابن سودون عجب هذا عجب بقرة حمرا ولها ذنب
يا زيد ما عاشرت عمرا سدى
ابن الوردي يا زيدُ ما عاشرتَ عَمْراً سدى لكنْ طواشيهِ صبيحٌ مليحْ