العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الطويل
غبت عني فما الخبر
بهاء الدين زهيرغِبتَ عَنّي فَما الخَبَر
ما كَذا بَينَنا اِشتَهَر
أَنا ما لي عَلى الجَفا
لا وَلا البُعدِ مُصطَبَر
لا تَلُم فيكَ عاشِقاً
رامَ صَبراً فَما قَدَر
أَنكَرَت مُقلَتي الكَرى
حينَ عَرَّفتَها السَهَر
فَعَسى مِنكَ نَظرَةٌ
رُبَّما أَقنَعَ النَظَر
غَنِيَت عَينُ مَن يَرا
كَ عَنِ الشَمسِ وَالقَمَر
أَيُّها المُعرِضُ الَّذي
لا رَسولٌ وَلا خَبَر
وَجَرى مِنهُ ما جَرى
لَيتَهُ جاءَ وَاِعتَذَر
كُلُّ ذَنبٍ كَرامَةً
لِمُحَيّاكَ مُغتَفَر
أَنا في مَجلِسٍ يَرو
قُكَ مَرأىً وَمُختَبَر
بَينَ شادٍ وَشادِنٍ
نُزهَةُ السَمعِ وَالبَصَر
وَصِحابٍ بِذِكرِهِم
تَفخَرُ الكُتُبُ وَالسِيَر
وَإِذا ما تَفاوَضوا
فَهُمُ الزُهرُ وَالزَهَر
فَتَفَضَّل فَيَومُنا
بِكَ إِن زُرتَنا أَغَر
قصائد مختارة
فأقسم لولا أسهم ابن محرق
قيس بن الحدادية فَأُقسِمُ لَولا أَسهَمَ اِبنُ مُحَرَّقٍ مَعَ اللَهِ ما أَكثَرتُ عَدَّ الأَقارِبِ
الردهة
محمد القيسي أدعوك إلى نزهة ولبرهة
برغمي أن أهاديكم بمعنى
ابن نباته المصري برغمِي أن أهاديكم بمعنى دقيق في مقابلة العطايا
مزاجكما الخمر بالماء لوم
تميم الفاطمي مِزاجُكما الخمَرَ بالماءِ لُومُ دَعاهَا كما ولدتْها الكُرومُ
مالك يا حبيبي؟
حلمي سالم كان مديناً للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلام
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
الطغرائي رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي بجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِ