العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط الطويل السريع
عللاني بذكرها عللاني
ابن رزيق العمانيعلِّلاني بذكرها علِّلاني
علَّ سِرِّي يُرَاحُ بالإعلانِ
واسقياني حديثها كأسَ رَاحٍ
مُسْكِرٍ مِنْ روائح الريحانِ
واعذراني عن كلِّ عذراءَ رُودٍ
وقِنَانٍ خمريةٍ وقيَانِ
كيف أنسى من لا يزالُ نديمي
حُبُّها المحض في جِنَانِ جنَاني
إِن تثنَّتْ وسلَّمتْ ببنانٍ
شِمْتَ شمساً تهتزُّ في غُصْنِ بانِ
وإذا غازلتْ مُحبّاً بلحظٍ
فضحتْ موقَ مُقْلَةِ الغزْلانِ
ربَّ يومٍ وليلةٍ في وصالٍ
برضاها قد رُضْتُ صَعْبَ الزمانِ
وسقتنى خمراً تراهُ عليها
من ضمانٍ لثغريَ الظمآنِ
وينادي محمداً كلُّ عافٍ
طالبُ الفضلِ في المكينِ المكانِ
واهبُ الدرِّ واليواقيتِ والعِقْ
يانِ للسائلينَ والمَرْجانِ
فارسٌ في القَنا وبالبيضِ في الحر
بِ إذا كرَّ فارسُ الفُرْسَانِ
وله صَيْقَلٌ كما انقضَّ نجمٌ
من سَمَا كفِّه على الشيطانِ
حَسْبُ شانيه لا يزالُ يَراَهُ
كلَّ يوم يقْري المنُاوي بشَانِ
كرمٌ زائدٌ وشدةُ بأْسٍ
تَتَّقيِها شَجاعةُ الشجعانِ
وحُلومٌ يخفُّ عنها ثبيرٌ
ويفوقُ القياسَ عن ثَهْلانِ
وعلومٌ تزاخرتْ عن بحارٍ
تَتَلالا ضوءاً بِحُرِّ الجُمانِ
كم معانٍ أفادها لمعاناً
ببيانٍ مفعومَةٍ لمعانِ
ملكٌ من نداهُ في كل نادٍ
يسحبُ الإزْدَرا على سُحبانِ
لم يزل للصِلاتِ يدعو اليتامى
كلَّ حينٍ وَكِيلُهُ بأذانِ
وإذا ما تأجَّجَتْ نارُ حربٍ
كان عذْباً له عذابُ الشاني
تاركٌ في الوغَى مرائرَ أعدا
هُ المناوينَ في لَها المُرَّانِ
ذلَّلَ الدهرَ واغتدى كلُّ خَطْبٍ
تتهاوَى صروفُه في الهَوَانِ
كتبَ اللهُ أن يخط قَناهُ
في جبينِ الزمان كالعنوانِ
وأقلُّ الثنا على أنه وا
حدُ فخرٍ فما لَهُ من ثانِ
وسناهُ يجلُّ إِنْ قيْس بالبرْ
قِ ضياءً والشمسِ والزبرقانِ
كاملُ المجدِ تاركٌ كلَّ خَصْمٍ
يتنامى علاه بالنُّقصانِ
حاسمُ الليلِ بالقُرانِ وبالسبْـ
ـعِ المثاني لا باصطفاقِ المثاني
ناسكٌ زِنْدُهُ من السُّهدِ وارٍ
وعن الصلحِ خطوه غيرُ وَانِ
وارثاً من أبيه سالمَ مجداً
وفخاراً من جدِّه سُلطانِ
قمرَ الأزْدِ شمسَها إِنَّ حظِّي
بكَ في السُّمْكِ دونَهُ الفرقدانِ
ونظامي من بحرِ جودكَ مَرْجَا
نٌ ودرٌّ مستوعبُ اللمعانِ
راقَ أهلَ العراقِ طُرّاً وأصْبَى
ببلاغاتِهِ قُرىَ أصبهانِ
وأمالَ العمائمَ البيضَ من أهـ
ـلِ عمانٍ لمَّا نَشَا في عمانِ
فكفاني لمَّا تَكَافى بِشأنى
من يَراني وطرفُ من لا يراني
رفعَ اللهُ مجدكَ السامكَ العا
لي ويَبْقَى ومجدُ خصمكِ فاني
قصائد مختارة
لك الويل لا فاجر تتقى
محمد الشوكاني لكَ الوَيْلَ لا فَاجِرٌ تُتَّقَى ولا كُنْتَ في النَّاسِ بَراً تَقِيّا
تأمل بذلك يا من علا
أمين خير الله تأمل بذلك يا من علا وقل ما أنا وإله العلى
عياش زف إليك جهد جاهد
أبو تمام عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ وَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُ
اللؤم أكرم من وبر ووالده
الحكم الفزاري اللَؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَوالِدُهُ وَاللُؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَما وَلَدا
مضاؤك مضمون له النصر والفتح
ابن الحداد الأندلسي مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ وسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ
نجا المعري من العار
عبد المحسن الصوري نجا المَعريُّ مِن العار ومن شناعاتٍ وأخبارِ