العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الوافر البسيط
علاقة بفؤادي أعقبت كمدا
الأبيورديعَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدا
لِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِ
يَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَري
كالصَّقرِ نَدَّاهُ طَلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
وَقَد رَمَتني غَداةَ الخَيفِ غانيَةٌ
بِناظِرٍ إِن رَمى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
لَمّا رأى صاحبي ما بي بَكى جَزعاً
وَلَم يَجِد بِمنىً عَن خُلَّتي عِوَضا
وَقالَ رُحْ يا أَخا فِهْرٍ فَقُلتُ لَهُ
يا سَعدُ أَودَعَ جِسمي طَرفُها مَرَضا
فَبِتُّ أَشكو هَواها وَهوَ مرتَفِقٌ
يَشوقُهُ البَرقُ نَجديّاً إِذا وَمَضا
تَبدو لَوامِعُهُ كالسَّيفِ مُختَضِباً
شَباهُ بالدَمِّ أَو كالعِرقِ إِذ نَبَضا
وَيَمتَري دَمعَهُ ذِكرى أُصَيْبِيَةٍ
إِذا اِستَمَرَّت بِهِ ذِكراهُمُ نَهَضا
وَلَم يُطِقْ ما يُعانيهِ فَغادَرَني
بَينَ النَّقا وَالمُصَلَّى عِندَها وَمَضى
قصائد مختارة
على وادي النقا قف لي صباحا
يحيى المدني على وادي النقا قِفْ لي صباحا وحَيِّ الرِّيمَ والغُرر الصِّباحا
ذكر ابنة العرجي فهو عميد
كعب بن الرواع الأسدي ذَكَرَ ابْنَةَ الْعَرْجِيِّ فَهْوَ عَمِيدُ شَغَفاً شُغِفْتَ بِها وَأَنْتَ وَلِيدُ
أبصرتها بيضاء ذات ذوائب
الأحنف العكبري أبصرتُها بيضاء ذات ذوائب في مجلس متوافر الجلاس
يا ليت شعري والأفهام حائرة
أحمد شوقي يا ليت شعري والأفهام حائرة ما غية اللورد في تلك الزغاليل
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
أقصرت عن جهلي الأدنى وحلمني
إبراهيم بن هرمة أَقصَرتُ عَن جَهليَ الأدنى وَحَلَّمَني زَرعٌ مِن الشَيبِ بِالفَودَينِ مَنقودُ