العودة للتصفح الطويل المجتث الوافر الخفيف الطويل
عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب
أبو طالب بن عبد المطلبعَجِبتُ لِحِلمٍ يا اِبنَ شَيبَةَ عازِبٍ
وَأَحلامِ أَقوامٍ لَدَيكَ سِخافِ
يَقولونَ شايِع مَن أَرادَ مُحَمَّداً
بِظُلمٍ وَقُم في أَمرِهِ بِخِلافِ
أَضاميمُ إِمّا حاسِدٌ ذو خِيانَةٍ
وَإِمّا قَريبٌ مِنكَ غَيرُ مُصافِ
فَلا تَركَبَنَّ الدَهرَ مِنهُ ذِمامَةً
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن خَيرِ عَبدِ مَنافِ
وَلا تَترُكَنهُ ما حَييتَ لِمُعظمٍ
وَكُن رَجُلاً ذا نَجدَةٍ وَعَفافِ
يَذودُ العِدا عَن ذِروَةٍ هاشِمِيَّةٍ
إِلافهُم في الناسِ خَيرُ إِلافِ
فَإِنَّ لَهُ قُربى لَدَيكَ قَريبَةً
وَلَيسَ بِذي حِلفٍ وَلا بِمُضافِ
وَلَكِنَّهُ مِن هاشِمٍ ذو صَميمِها
إِلى أَبحُرٍ فَوقَ البُحورِ طَوافِ
وَزاحِم جَميعَ الناسِ عَنهُ وَكُن لَهُ
وَزيراً عَلى الأَعداءِ غَيرَ مُجافِ
وَإِن غَضِبَت مِنهُ قُرَيشٌ فَقُل لها
بَني عَمِّنا ما قَومُكُم بِضِعافِ
وَما بالُكُم تَغشَونَ مِنهُ ظُلامَةً
وَما بالُ أَحقادٍ هُناكَ خَوافِ
فَما قَومُنا بِالقَومِ يَغشَونَ ظُلمَنا
وَما نَحنُ فيما ساءَهُم بِخِفافِ
وَلَكِنَّنا أَهلُ الحَفائِظِ وَالنُهى
وَعِزٍّ بِبَطحاءِ المَشاعِرِ وافِ
قصائد مختارة
أتصبر عن سعدى وأنت صبور
نصيب بن رباح أتصبِر عَن سعدى وَأَنتَ صَبور وَأَنتَ بِحُسن الصَبرِ مِنكَ جَدير
أيا سعيد ابن وهب
ابو نواس أَيا سَعيدَ اِبنَ وَهبٍ اِسمَع فَدَيتُكَ قيلي
أرى سفها ولو جاء العذول
ابن حيوس أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ
سيفتح باب إذا سد باب
الإمام الشافعي سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ
قد ركبنا بمركب الدخان
عبد الغفار الأخرس قد رَكبنا بمركبِ الدّخّان وبَلَغْنا به أقاصي الأماني
أغمدان ما يبكيك يا كعبة الهدى
إبراهيم طوقان أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدى وَفيم الأَسى يا هَيكل الفَضلِ وَالنَدى