العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل البسيط الطويل
عجب الناس من جهالة اسح
علي العبرتائيعَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسح
قَ وَفِعلٍ أَتاهُ غَيرِ جَميلِ
حينَ أَهدى إِلى الغَزالَةِ ظَبياً
ذا قَوامِ لَدنٍ وَخَدٍّ أَسيلِ
وَفَمٍ مُشرِقِ الثَنايا وَأَلح
ظٍ مِراضٍ خِلالَ طَرفٍ كَحيلِ
أَتَراها تَعِفُّ عَنهُ إِذا م
خَلَوا لِلعَناقِ وَالتَقبيلِ
وَكَأَنّي بِذَيلِ بِدعَةَ قَد ص
رَ طَريقاً لِلقُرطُقِ المَحلولِ
قُلتُ لا تَعجَبوا فَإِنَّ لَهُ عُذ
راً صَحيحَ القِياسِ غَيرَ عَليلِ
بَعُدَت دارُها وَقامَ عَلَيهِ
فَاِشتَهى أَن يَنيكَها بِرَسولِ
قصائد مختارة
بمرجلين صادفنا فعالا
جرمانوس فرحات بِمَرْجَلِّينَ صادفنا فعالاً تذكِّرنا فعالَ المفترينا
يا نائحين علي من حكم القضا
حنا الأسعد يا نائحين عليَّ من حُكمِ القضا كم قد مضى قبلي بذاك عبيدُ
كم ذا أجمجم داء كاد يقتلني
خليل مردم بك كَمْ ذا أُجمجمُ داءً كاد يقتلني والداءُ أَقْتَلَه ما كان محتجبا
روحي الفدا لحبيبة قتالة
أبو الهدى الصيادي روحي الفدا لحبيبة قتالة عني تخافت خوف واش يفتري
أما رضاك فعلق ما له ثمن
ابن زيدون أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ
تبسم ثغر البشر في خير طالع
صالح مجدي بك تَبسم ثَغر البَشر في خَير طالعٍ بِهِ يَخدم المَجدُ السَعيدُ محمدا