العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر الطويل
دام سعد السلطان عبد الحميد
جبرائيل الدلالدام سعد السلطان عبد الحميد
مستجدا بالنصبر والتأييد
صاحب الشوكة القوية والعز
الذي ليس فوقه من مزيد
ذو الخلال التي بها افتخر المد
ح لصدق التعظيم والتمجيد
مسبغ الأنعم التي قد توالت
وغدت كالأطواق في كل جيد
مانع الملك دافع الأفك عنا
قامع الشرك رافع التوحيد
خلد اللّه ملكه وغدت حسّـ
ـاد نعمائه بجهد جهيد
وحباه نصرا عزيزا وكان الـ
ـنجح منه بقرب حبل الوريد
وغدا من اطاعه في نعيم
واعاديه في عذاب شديد
لو على فضله يخلّد شخصٌ
كان احرى الأنام بالتخليد
أحرز العزّ آل عثمان بالتد
بير والرأي ذي الصواب السديد
وهو فيهم بالفضل واسطة العقد
وتاج العلى وبيت القصيد
كم له وقعة بأعدائه شا
ب لها بالأهوال فود الوليد
بجيوش طمت عديدا وهاجت
فهي بحرٌ وموجه من حديد
خفقت حوله من العز رايا
تٌ سمت للسماء فوق الجنود
باسقاتٌ لها السنّة تيجا
نٌ على رأسها كطلع نضيد
خصها ربنا بفتح مبين
يتسنى لها ونصر مجيد
كم لشجعانه وقائع فخر
مارستها ببطشها المعهود
خاضت المعمعات بالحرب خوضا
تتلقى العدى ببأس شديد
فاصطلت نارها وأزلفت الجنة
للمتقين غير بعيد
يا مليك الزمان عطفاً على الجا
ني المعنى للمضنى الكئيب الشريد
أنت ظلّ اللّه الظليل على الأ
رض ومأمونه وخير رشيد
فاعف عني فانت للعفو اهلٌ
وأقل عثرتي بفك قيودي
وأعدني لحسن رأيك اني
خادمٌ صادقٌ وخير ودود
فالوشايات والسعايات من أعـ
ـداي بادي ضغائن وحقود
وأنا عائدٌ بحلمك راج
رحمة منك للذليل الطريد
فانعطف سيدي ومالك رقي
واستمع صوت لائذ منكود
وابق فخراً للملك تزهو بك
الدنيا ودم سالما بعيش رغيد
قصائد مختارة
لا تعجبن اذا مالوا الى النشب
أحمد نسيم لا تعجبن اذا مالوا الى النشب ما في الدناءة ما يدعو الى العجب
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
طهارة نفس لا تفيد وتنفع
جرمانوس فرحات طهارة نفسٍ لا تفيد وتنفعُ إذا كان جسم النفس بالإثم يَمنعُ
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
سلوا النار عما شب بين الأضالع
شهاب الدين الخلوف سلوا النار عما شب بين الأضالع ولا تسألوا عما جرى من مدامع
العصافير
رابح بلعمري العصفور الذي يجعل الرعاة يجرون لن يعود