العودة للتصفح المتقارب المتقارب الطويل الوافر الوافر
حان المنية يا أبا العباس
علي العبرتائيحانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ
فَدَعِ المِكاسَ فَلاتَ حينَ مِكاسِ
ما بالُ وَجهِكَ بَعدَ كَثرَةِ نورِهِ
قَد سَوَّدوهُ بِحالِكِ الأَنقاسِ
أَينَ الدَنانيرُ الَّتي عُوِّدتَها
هَيهاتَ جاءَ الشَعرُ بِالإِفرسِ
كانَت تُجِدُّ ثِيابَهُ ديباجَةٌ
فَاِستُبدِلَت حِلساً مِنَ الأَحلاسِ
وَكَذا البِناءُ فَغَيرُ مُرتَفٍعٍ إِذا
كانَت بَلِيَّتُهُ مِنَ الآساسِ
قصائد مختارة
لسعد بقلبي من الشوق ما
علي الغراب الصفاقسي لسعد بقلبي من الشّوق ما من الحسن في وجهه قد جمع
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجي تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
ألم تعرض فتسأل آل لهو
الأخطل أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
لا در در الجهل كم جر على
مهدي الحجار لا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ ـإنسانِ من وَيلٍ وشرٍّ مُبسمِ