العودة للتصفح المجتث السريع الطويل الطويل البسيط
عتاب
مظفر النوابأعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير
القدامى ندامى الأمس...هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير
.
غدى ظلاما وكان العهد أن الليالي نهب إلى بنادقنا احتكاما
أطربتكم وكان الصبح كأسي وأطربكم على الليل التزاما
وما مدت لغير الشعب والكاسات كفي وإن مدوا بغيرها السلاما
أتيتك والعراق دموع عيني لماذا تجعلين الدموع شاما
*************
فما عرفوا السجود ولا أحبوا ولا ذاقوا ولا عرفوا الهياما
سلام يا ندامى الأمس إني محال أن أفرط بالندامى
إذا ما تمرة علقت بأخرى فلن أملأ لغير العشق حاما
فإن أخذت لسلطان تروي فلم يملك من الطرب الزماما
فما قدمت كأسي بل تناهي الشيب يضطرما اضطراما
وذا طبع الخمور ومدمنيها وتسلك في الملامة إن ألاما...
قصائد مختارة
بمن أباحك قتلي
سبط ابن التعاويذي بِمَن أَباحَكَ قَتلي عَلامَ حَرَّمتَ وَصلي
واها وواها
ابن الصباغ الجذامي واها وواها أودى بك الكبر
مهلا أخي لم تلق ما قد لقيت
بشار بن برد مَهلاً أَخي لَم تَلقَ ما قَد لَقيتُ تَكادُ أَنفاسي بِروحي تَفوتُ
أقول حذارا أن يتم صدودها
العباس بن الأحنف أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ
وقفت على بيتين من أثقل الشعر
ابن المُقري وقفت على بيتين من أثقل الشعر رأى الكفر خيرا فيهما مسلم القهر
سكرت من لحظه لا من مدامته
أبو فراس الحمداني سَكِرتُ مِن لَحظِهِ لا مِن مُدامَتِهِ وَمالَ بِالنَومِ عَن عَيني تَمايُلُهُ