العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر الوافر
وذات محيا يخلق الله ما يشا
الشاذلي خزنه داروذات محيا يخلق الله ما يشا
تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
لي البدر لكن لا يقل سناؤها
نهارا وماست في اللطافة كالرشا
تقلنس منها الراس إلا ذوائبا
تشاغلها حينا فلا برحت تشا
لله ما أحلاه حين اشتغالها
به كلما يهوي مع الريح أو مشى
القلب بين الراحتين كتابها
كقلبي الذي منها تقلب في الحشا
قد ظعنت سيارة الكهربا بنا
فما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
راها كصب حامل لمحبه
يحاول إسراعا فيخطو مرعشا
وددت لو أن السير فوق حمارة
من الصبح تمشي بالرديفين للعشا
جرى حبها بين الجوانح في دمي
كأن الهوى منها مع الذات قد نشا
فهبها تعاطيني المخدر إنني
أراه لإرضاء الحبيبة منعشا
فما كان أحلى الكهربا بوجودها
ومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
إذا ما تولت أجهش الصب للبكا
فهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
تروق لديسها الكهربا ويروق لي
إذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
فطوبى لمثلي هكذا سائقا بها
تحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
إذا ما امتطتها كان هاروت حسنها
إلى راحة الركاب فيها مشوشا
رحت وشاتي فالتشبب قبلهم
على سلك شعري للبرية بي وشى
قصائد مختارة
سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراع سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ
نخلة على ساحل القطب
معز بخيت و احتواني السحر منك و عمني لون البريق
لا الدهر مستنفذ ولا عجبه
البحتري لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه
زها ربيع الأحبة واستنار
صالح حجي الصغير زها ربيع الأحبة واستنار فمنه الناس قد صارت سكارى
يا لها من حماقة واختلاق
محمود قابادو يا لَها مِن حماقةٍ وَاِختلاق ظَهَرت من تشدُّقِ الشدياقِ
متوالية شعرية بعضها للطيف وبعضها للجسد
جبرا ابراهيم جبرا 1 ما لطيف مرابطا دوما ببابي،