العودة للتصفح السريع الطويل الرمل الطويل
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
دعبل الخزاعيعَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى
عَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ
وَأَسكَنتُهُ بَيتاً خَسيساً مَتاعُهُ
وَإِنّي عَلى رُغمي بِهِ لَضَنينُ
وَلَولا التَأَسّي بِالنَبِيِّ وَأَهلِهِ
لَأَسبَلَ مِن عَيني عَلَيهِ شُؤونُ
هُوَ النَفسُ إِلّا أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ
لَهُم دونَ نَفسي في الفُؤادِ كَمينُ
أَضَرَّ بِهِم إِرثُ النَبِيِّ فَأَصبَحوا
يُساهِمُ فيهِم ميتَةٌ وَمَنونُ
دَعَتهُم ذِئابٌ مِن أُمَيَّةَ وَاِنتَحَت
عَلَيهِم دِراكاً أَزمَةٌ وَسِنونُ
وَعاثَت بَنو العَبّاسِ في الدينِ عيثَةً
تَحَكَّمَ فيها ظالِمٌ وَظَنينُ
وَسَمَّوا رَشيداً لَيسَ فيهِم لِرُشدِهِ
وَها ذاكَ مَأمونٌ وَذاكَ أَمينُ
فَما قُبِلَت بِالرُشدِ مِنهُم رِعايَةٌ
وَلا لِوَلِيٍّ بِالأَمانَةِ دينُ
رَشيدُهُم غاوٍ وَطِفلاهُ بَعدَهُ
لِهَذا رَزايا دونَ ذاكَ مُجونُ
أَلا أَيُّها القَبرُ الغَريبُ مَحَلُّهُ
بِطوسٍ عَلَيكَ السارِياتُ هُتونُ
شَكَكتُ فَما أَدري أَمَسقِيُّ شَربَةٍ
فَأَبكيكَ أَم رَيبُ الرَدى فَيَهونُ
وَأَيُّهُما ما قُلتُ إِن قُلتَ شَربَةٌ
وَإِن قُلتَ مَوتٌ إِنَّهُ لَقَمينُ
أَيا عَجَباً مِنهُم يُسَمّونَكَ الرِضا
وَتَلقاكَ مِنهُم كَلحَةٌ وَغُضونُ
أَتَعجَبُ لِلأَجلافِ أَن يَتَخَيَّفوا
مَعالِمَ دينِ اللَهِ وَهوَ مُبينُ
لَقَد سَبَقَت فيهِم بِفَضلِكَ آيَةٌ
لَدَيَّ وَلَكِن ما هُناكَ يَقينُ
قصائد مختارة
أحسن من لقبه شرشرا
الصنوبري أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَرا كم ردَّدَ الشرَّ وكم كرّرا
حفرة بلا قاع
خليل حاوي عمّقِ الحفرة يا حفَّارُ، عمِّقها لِقاع لا قرارْ
فما وجدت وجدي بها أم واحيد
قيس بن ذريح فَما وَجَدَت وَجدي بِها أُمُّ واحيدٍ وَلا وَجَدَ النَهديُّ وَجدي عَلى هِندِ
أيها القوم ليس يغتر منا
إبراهيم المنذر أيّها القوم ليس يغتّر منّا بصفاء الحياة إلا الجهول
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
مالك بن الريب فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
أمطار النسيان
ليث الصندوق في الليل المثقوبِ بمحفار الضوءِ : نجوماً ، وأهلة أتطلعُ للماضي