العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الكامل الكامل السريع
عازف الصمت
عبدالله البردونيأطلت هنا وهناك الوقوف
تلبي طيوفاً وتدعو طيوف
وفي كل جارحة منك… فكرٌ
مضيء وقلب شجيٌ شغوف
تغني هنا وتناجي هناك
وتغزل في شفتيك الحروف
وتهمس حتى تعير الصخور
فماً شادياً وفؤاداً عطوف
وتعطي السهول ذهول النبي
وتعطي الربى حيرة الفيلسوف
تلحن حتى تراب القبور
وتعزف حتى فراغ الكهوف
وتفني وجوداً عتيقاً حقيراً
ويبني وجوداً سخياً رؤوف
وتغرس في مقلتيك الرؤى
كروماً تمد إليك القطوف
وترنو، وترنو وعيناك شوقٌ
هتوفٌ يناجيه شوقٌ هتوف
وأنت حنينٌ ينادي حنيناً
وألف سؤال يلبي ألوف
ودنياك عشٌ يغني ثراه
فتخضر أصداؤه في السقوف
وحين تفيق وتفنى رؤاك
وينأى الخيال المريد العزوف
ترى هاهنا وتلاقي هنا
صفوفاً من الوحل تتلو صفوف
عليها وجوهٌ أراق النفاق
ملامحها، وأضاع الأنوف
وقتلى دعوها ضحايا الظروف
وكانوا الضحايا وكانوا الظروف
أكانوا ملاهي صروف الزمان؟
وأولى وأخرى ملاهي الصروف
وتشتم فوق احرار التراب
صدىً غائماً من أغاني السيوف
وتلمح فوق امتداد الدروب
سياط الخطايا تسوق الزحوف
ومقبرةً يظمأ الميتون
عليها ويحسون وعداً خلوف
ومجتمعاً حشرياً يحن
على غير شيء حنين الألوف
ويعدو على دمه كالذئاب
ويلقى الذئاب لقاء الخروف
ف ماذا هنا من صنوف السقوط؟
أحط الصنوف وأخزى الصنوف
هنا الأرض مستنقع من ذبابٍ
هنا الجو أرجوحة من كسوف
يطبل للخائنين الطريق
كأن حصاه استحالت دفوف
11 أبريل سنة 1963م
قصائد مختارة
رأيت عواري الليالي معادة
الطغرائي رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةً إليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجي
يفندون وهم أدنى إلى الفند
البحتري يُفَنِّدونَ وَهُم أَدنى إِلى الفَنَدِ وَيُرشِدونَ وَما التَعذالُ مِن رَشَدي
يا حسنه بين الحسان
أحمد شوقي يا حُسنَهُ بَينَ الحِسان في شَكلِهِ إِن قيلَ بان
ما للحمام على الأنام يصول
حفني ناصف ما للحِمامُ على الأنامِ يصولُ والموتَ يذهبُ فيهمو ويجولُ
إذا ظهر نحن غبنا أو ظهرنا غاب
عبد الغني النابلسي إذا ظَهَرْ نحن غبنا أو ظهرنا غابْ وجودُ حقٍّ بنا مثل الأسدْ في غابْ
رب عجوزٍ مستعينيه
ابن سكرة رب عجوزٍ مستعينيه سلقيةِ اللون سلوقيه