العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل
صبراً فلسطين
زياد السعوديصَبْرًا فِلَسْطين إنَّ الله سَوَّاكِ
أرْضًا طَهورًا بِأقْصى القُدْسِ بَيَّاكِ
صَبْرًا عَلى قَهْرِ أعْداءٍ لَهُم بَرَكَتْ
خُيولُ قَوْمٍ نأوا عَن طِيبِ زُلْفاكِ
أهْلوكِ في فُرْقَةٍ صَهْيونُ دشّنَها
كَرْبًا أضافوا إلى أرْتالِ بؤْساكِ
أوّاه كَمْ نُكِّسَتْ في الوَحْلِ رايَتُنا
تبًّا لَنا كَمْ نَكَصْنا! كَمْ خذلناكِ !
إنَّ الحَرائرَ قد بُحَّت حَناجِرُها
ما مِنْ مُجيبٍ يُلبّي صوتَها الباكي
لَمْ يَبْقَ في رَكْبِنا مِمَّنْ لَهُمْ جَلَدٌ
عَلى اضْطِرامِ الوَغى فَالكُلُّ خَلَّاكِ
طَغَتْ يَهودُ دَفينُ الحِقْدِ ديْدَنُها
ودَيْدَنُ العُرْبِ أنْ تَغْفو لِتَنْساكِ
ماتَ الرجاءُ بأنْ تصحو لنا مقلٌ
ذلٌّ ألمّ بنا مَنْ ذا سيرعاكِ
رَبيعُ رُعبٍ تفَشّى في مَرابِعِنا
في هامِشٍ لا يُرى مُذْ جاءَ أخْفاكِ
لا تَنْظُريْ نَحْوَ مَنْ وَلّوا لَكِ الدُّبُرا
بَلِ انْظُري، مَنْ بماءِ الرّوح روّاكِ
قصائد مختارة
وكأن حافرها بكل خميلة
حسان بن ثابت وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍ صاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُ
ولا خير في ود امرئ متكاره
صريع الغواني وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍ عَلَيكَ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُه
رأيت الناس كلهم عدوا
علي الغراب الصفاقسي رأيتُ النّاس كلّهم عدُوّا عليّ وما فهمتُ لذاك سرّا
الذكرى
بدر شاكر السياب أطللت من نافذة الذكريات على رياض القدم الحالمات
بشرى كما وضح الزمان وأجمل
ابن زمرك بشرى كما وَضَحَ الزمانُ وأجملُ يُغشي سَناها كلَّ من يتأمَّلُ
سموت أبا السجاد صيد الورى فخرا
عبد المحسن الحويزي سموت أبا السجاد صيد الورى فخرا فطبقت الغبرا معاليك والخضرا