العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل السريع الطويل البسيط الخفيف
صب بدرة ثدي الحب ملبون
الكيذاويصبٌّ بدرّة ثديِ الحبّ ملبونُ
عَلى فراق الّذي يهواه محزونُ
دموعهُ من وثاقِ الأسر مطلقة
وقلبهُ في يدي الأحباب مرهونُ
مَن لي بعودة عصرٍ طال ما نظرت
إليّ بالودِّ فيه الخرّد العينُ
إِذ كلُّ أغيدَ مفتون هنالك في
وجد وها أنا بالمفتون مفتونُ
إنّي وسعدى ولا من أمرنا عجبٌ
ليلى كليلى وكالمجنون مجنونُ
فللضيع ليالي البرد عنصرها
آب وفي وقدات الحرّ كانونُ
يهدي لنا طيبَها مرُّ النسيم كما
تهدي إلينا ذكيَّ المسك دارينُ
غيداءُ لَو بعتُها روحي بقلمةِ ما
تحتَ اللثامِ فإنّي لست مغبونُ
كأنّ مَبسمها أسنانهُ بردٌ
أَو لؤلؤٌ مِن نفيسِ الدرِّ مكنونُ
لِن واِقس في الطبع حتّى منك تمتزجا
طبع القساوة ما عاشرت واللينُ
إنّ الفَتى لن تقوّمه مثقّفة
حتّى يعالجه للنار تسخينُ
وَلا يهمّك رزقٌ في مطالبه
فالرِزق للمرء قبل الكون مخزونُ
لَم يختَبر عيشه من طول مرتبة
ولَم يخلّد بكثر المال قارونُ
واِعلم بأنّ الفنا ممّن مشيئته
يكون مُذ كان منه الكاف والنونُ
لا تيأس النفس عند الضيق من فرجٍ
كم شدّة بعدها قد جاء تهوينُ
ذا النون أُخرج من نون وظلّله
بقدرة الواحدِ العلّام يقطينُ
وزيّن النفسَ بالفعل الجميل فما
مِن بعده أبَداً للنفس تزيينُ
وذارعاتُ الفلا فتلٌ مرافقها
تبدي صهوبتها منها العثانينُ
جِئنا بهنّ الفلا والأين ينهكها
كأنّهنّ منَ الأين العراجينُ
حتّى قَدِمنا على الزاكي عرار أبي الط
طيب الّذي قاله الطبن الميامينُ
متوّجٌ في المَعالي من تيمّمه
مستنجحاً فله الإنجاح مضمونُ
ما الطورُ يعدل وزناً حلمه أبداً
ولا شمام ولا الزيتون زيتونُ
حبر يدين بما قد كان جاء بهِ
إِلى النبيّ عن الرحمن جبرينُ
كأنّ كفّيه للوفّاد إن نزلوا
في سوحِ مغناه سيحون وجيحونُ
كَم وقعةٍ في جيوش المعتدين له
مِن دونِها أحد بأساً وصفّينُ
في ملكه الذئبُ لم يعبث بسائمةٍ
ولا تضرّ العصافيرَ الشياهينُ
تنميهِ من آل نبهان غطارفةٌ
بيضُ الوجوه مطاعيم مطاعينُ
سمحُ الأكفِّ غياث المستغيث أولو
مكارم في الورى هتون تبونُ
يا لابساً برد إجلال وسلطنةٍ
ومَن لعزّته تعنو السلاطينُ
سننتَ سنّة جودٍ منك فاِنتقلت
فَرضاً فها هو مفروضٌ ومسنونُ
وليسَ يطمع فيما نلته أحدٌ
إلّا كَما تنكح العذراء عنّينُ
قصائد مختارة
لجمعية التوفيق مجد وإجلال
حسن حسني الطويراني لجمعية التوفيقِ مجدٌ وإجلالُ ففي ظله ظلت مع العز تختالُ
طرقت طروق الطيف وهنا
ابن النحاس الحلبي طرقت طروق الطيف وهنا مياسة الاعطاف حسنا
ما أرسل الرحمن أو يرسل
محمد الطاهر المجذوب ما أرسل الرحمن أو يرسل فيما مضى في الكون أو يقبل
وفيت بأذواد الرسول وقد أبت
الزبرقان بن بدر وَفَيتُ بِأَذوادِ الرَسولِ وَقَد أَبَت سُعاةٌ فَلَم يَردُدُ بَعيراً مُجيرُها
يا سيدا مهجة المملوك في يده
حفني ناصف يا سيداً مهجة المملوك في يدهِ أدامك الله محفوظاً وأبقاكا
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود أيها العرب والخطوب جسام دون هذا العناء موت زؤام