العودة للتصفح الكامل الطويل
سهرت ونام عن سهري رجال
الحيص بيصسهرتُ ونام عن سهري رجالٌ
يَروْنَ المجد والعَليْاءَ عابا
أشيمُ بروقَ عقَّاقٍ مُسِفٍّ
من الآراءِ يمْطُرني صَوابا
تألَّق عن حجا صفوٍ وراقَتْ
فصاحتُهُ وحكمتُه فطابا
لأبلُغَ مدح أبْلَج سلْجَقيٍّ
بنى في المجد أبنيةً رِحابا
بأكثرهمْ إِذا ركبوا عَجاجاً
وأرفعِهمْ إِذا نزلوا قِبابا
وأصعبِهمْ إِذا يلقى نِزالاً
وأسْهلِهمْ إِذا يُغْشى حجابا
وأوعَرِهمْ إِذا غَضبوا سَجايا
وأمْرَعِهمْ إِذا انتجعوا جنابا
يلوذُ الشعرُ منه بمضْرحيٍّ
يفوقُهمُ إِذا انتسبوا نِصابا
غياثُ الدين والدُّنيا بِسعْيٍ
يحوزُ الحمدَ أو يحوي الثَّوابا
إِذا ما أوسعَ الاسلامَ نَصْراً
غدا يحمي من الخطْبِ الصِّحابا
فتى السُّمْرِ الذوابلِ والمَذاكي
إِذا ما الشمسُ أغْدفتِ النِّقابا
تَعافُ جيادُه غُدْرَ الفيافي
فيوردها الجماجمَ والرِّقابا
وتكرهُ بيضُه الأجْفانَ عِزّاً
فيجعلُ كلَّ ذي تاجٍ قِرابا
ويختارُ الصَّوارمَ والعَوالي
فيُتلفُها طِعاناً أو ضِرابا
إِذا ما رأسُ مملكةٍ مُطاعٌ
عصى سلطانه أضحى ذُنابى
يُبيحُ قصورَه صُمَّ الحَوامي
فتجْعلُ كلَّ شامخةٍ تُرابا
غمامٌ صَيِّبٌ والبِشْرُ بَرْقٌ
يعُمُّ الأرض سَحّاً وانْسكابا
دماءُ حُروبه وندَى يَديهِ
يُسيلانِ المَذانبَ والشِّعابا
فلا طاشتْ لرائعةٍ حُباهُ
ولا زالتْ معاجِمُه صِلابا
قصائد مختارة
للعلم في عصر الضياء شروق
حفني ناصف للعلم في عصر الضياء شروقُ يزهو لقابس نوره ويروقُ
تقدم قبل الركب دمعي ليبقا
الشهاب محمود بن سلمان تقدم قبل الركب دمعي ليبقا ويستودع الغدران ماء مرقرقا
مديح من أهوى
محمد عمران (1) من أينَ يبدأُ عاشقٌ بمديحِ من يهوى؟
أشاقتك أظعان دعتهن نية
أبو حية النميري أشاقَتْكَ أظعانٌ دعَتْهنَّ نِيّةٌ يُوَطِّنُ شِعْباها الحزينَ على الهجرِ
وطني
سائر إبراهيم وطني وطني ما أحلاه في قلبي يزهر معناه
يا مصطفى الرحمن يا أحمد
أبو الهدى الصيادي يا مصطفى الرحمن يا أحمد لك العلا والفضل والسودد