العودة للتصفح الوافر البسيط الرجز الطويل
سمح الدهر بالحبيب الودود
أبو حيان الأندلسيسَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ
فَحَظينا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ
جَمَعتنا لُيَيلَةٌ هِيَ عِندي
لَيلَةٌ أَشرَقَت بِبَدرِ السُعودِ
أُوقدَ الشَمعُ وَالمَصابيحُ فيها
وَتبدّى نورُ المحيا السَعيدِ
وَبَدا الفَرقُ بَينَ نارٍ وَنورٍ
واضحاً لائِحاً لعقلٍ سَديدِ
تِلكَ نارٌ مآلها لانطفاءٍ
وَحَبيبي أَنوارُهُ في مَزيدِ
حالَ بَيني وَبَينَهُ اِثنان ظُلماً
فَقَنِعنا بِرُؤيةٍ مِن بَعيدِ
أعمِلُ الفِكرَ في اِقترابٍ كَأَني
بَرهَمِيٌّ مجرّبٌ في الهنودِ
فَإِذا الحاجِزانِ راحا وصرنا
مِن قَريب في أُنسِ وَصلٍ مَديدِ
أشهدُ الأنسَ مِن غَزالٍ رَبيبٍ
وَأَرى المَوت في مَحاجرِ سودِ
أَلحظُ البدرَ وَهوَ نُصبُ عِياني
وَأُناجيهِ آمِنا مِن صدودِ
فَإِذا الدُرُّ ما تَساقَط لَفظاً
لَو تجسَّدنَ كُنَّ عِقدَ الجيدِ
وَإِذا السحرُ كامِناً في عُيونٍ
كَم مُعنّى بِها قَتيلٍ شَهيدِ
قصائد مختارة
عثور الجد جد به أناس
محمد الشوكاني عُثُورُ الجَدِّ جَدَّ بِهِ أُناسٌ وَشَانٍ شَنَّ شَاني شَانَ شَانِي
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعري دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
بسمة الحياة
هاشم الرفاعي على شطٍّ من الألحان والأزهار والعطر برَوْضِ الحب والأنغام والإخلاص والطهر
قد صح جسم الملك من سقامه
أبو المحاسن الكربلائي قد صح جسم الملك من سقامه واستيقظ الراقد من أحلامه
قدوم مليك العصر في مصر بالمنى
صالح مجدي بك قُدوم مَليك العَصر في مَصر بِالمُنى كَساها مِن الإقبال أَبهَجَ حلةِ
سألتك يا الله عجل بمطلبي
أبو الفيض الكتاني سألتك يا الله عجل بمطلبي بمعدود حرف الباء منهم على المنا