العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الكامل البسيط
بيْننا، يَتَغَير لون الشجرْ
يتوغل طير السماواتِ في بحرِ هدأتِهِ
عالقا بالخيوطِ التي تتقاطع في خضرة السهلِ
أو تتوازي
ويتصل البحر بالليل، ينقص وجه القمرْ
زمن من مطرْ
من رذاذٍ رتيبٍ
يسح بغير انقطاعٍ
أفي الليل، أم في النهارِ
تري، كان هذا السفرْ؟
مدن للعبورِ فحسبٌ
وأرصفة للصدي المعدني
وفي المدنِ الهامشيةِ ما يوقظ الذكرياتِ
وبين القري ومدافنها شبَهٌ
ثَمٌ في العشبِ دربٌ
ومتسع لمرور الرياحِ
وبين القري ومدافنها ينفذ الضوء في ورق الشجراتِ
ولا يتجسدُ
بينهما شهوة غير مرئيةٍ
لفحة من بياض الطلاءِ الذي يتردد بين البيوتِ
وبين المقابرِِ
مرتجفا في مياه النهَرْ
التفاصيل تفقد أسماءَها الآنَ
واللحظات التي سرقتني انتهت
والذي كان يفصل ما بيننا يختفي
مثلَ نافورةٍ سكتَتْ
ثم نبقي علي الطرفْينِ يواجه كلٌّ أخاه ولا يتقدمُ
يا أيهذا الجمال الذي ظل محتفظا بالصبا
أيهذا الجمال الذي ظل محتميا بالحجرْ
29/5/1977
قصائد مختارة
وظبي بقفر فوق طرف مفوق
صفي الدين الحلي وَظَبيٍ بِقَفرٍ فَوقَ طِرفٍ مُفَوِّقٍ بِقَوسٍ رَمى في النَقعِ وَحشاً بِأَسهُمِ
أقول لفتيان مساعر أسرحوا
عبيد الله الجَعفي أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا بِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ
ليبك ابن ليلى كل سار لنائل
الفرزدق لِيَبكِ اِبنَ لَيلى كُلُّ سارٍ لِنائِلٍ عَلى عُرضِ لَيلٍ مُدلَهِمِّ الغَياطِلِ
لما سمعت ببيعة لمحمد
مروان بن أبي حفصة لَمّا سَمِعتُ بِبَيعَةٍ لِمُحَمَّدٍ شَفَتِ النُفوسَ وَأَذهَبَت أَحزانَها
ضاق الخناق وزاد الخرق واتسعا
أحمد الحملاوي ضاق الخناق وزاد الخرق واتسعا واستعذب الكل ثدي البغي وارتضعا
كم بين بان الأجرع
عبد القاهر التبريزي كَمْ بَيْنَ بَانِ الأَجْرعِ ورَامَةٍ ولَعْلَعِ