العودة للتصفح الرمل المنسرح الطويل المتقارب السريع البسيط
سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان
الوليد بن يزيدسَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدا
نِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا
وَأَرَّقَ عَينى عَلى غِرَّةٍ
فَباتَت بِحُزنٍ تُقاسي السُهودا
نُؤَمِّلُ عُثمانَ بَعدَ الوَلي
دِ أَو حَكَماً ثُمَّ نَرجو سَعيدا
كَما كانَ إِذ كانَ في مُلكِهِ
يَزيدُ يُرجي لِتِلكَ الوَليدا
مُلوكٌ تَوارَثُ في مُلكِها
وَأَفعالُها العُرفُ مَجداً تَليدا
عَلى أَنَّها شَسَعَت شَسعَةً
فَنَحنُ نُرَجّي لَها أَن تَعودا
فَإِن هِيَ عادَت فَأَقصِ القَري
بَ عَنها لِتوئِس مِنها البَعيدا
قصائد مختارة
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
سرب مها أم دمى محاريب
سبط ابن التعاويذي سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ أَم فَتَياتُ الحَيِّ الأَعاريبِ
لك الويل يا قلبي فذب أو تصدع
أبو الفضل الوليد لكَ الويلُ يا قلبي فذُب أو تصَدَّعِ كفاكَ عذاباً بينَ حبٍّ ومَطمَعِ
سقى قبرك الهاطل المسبل
ابن الزيات سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ وَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُ
يا طول هذا الليل لم أرقد
بشار بن برد يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ إِلّا رُقادَ الوَصِبِ الأَرمَدِ
انظر إلى الأشراف كيف تسود
عبد الغفار الأخرس انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ