العودة للتصفح الرجز المتقارب الطويل الطويل الرمل البسيط
رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى
الحيص بيصرعاك ضمانُ اللّه ما أظْلم الدجى
بهيماً وما ابيضَّتْ وجوهُ المطالعِ
وما طاب ذكرُ المحسنين وما جرى ال
نَّسيمُ بأرجاءِ المُروتِ البلاقعِ
فقلبيَ والعَلْياءُ فيكَ كِلاهُما
ذوا صَبْوةٍ سلوانُها غيرُ واقعِ
أضاءت بك الأحداثُ حتى كأنها
بَشائرُ في ألْحاظِنا والمَسامعِ
وطابتْ بك الأيامُ حتى كأنها
اِيابُ شبابٍ أو وصالُ مُقاطعِ
وهَبْنا ليالي الناس منكَ لماجِدٍ
رفيع عِمادِ البيتِ جَمِّ الصَّنائع
لأْروعَ محْميِّ النَّزيلِ كأنه
إِلى النصر مرُّ العاصفاتِ الزعازعِ
أناةٌ كعاديِّ الجِبالِ رَزينَةٌ
وفتْكٌ كأطراف الرِّماحِ الشوارع
قصائد مختارة
أحببته غمر الرداء والشيم
الحيص بيص أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
ليرمي الورى بسهام الأسى
ابن كمونة ليرمي الورى بسهام الأسى
يقول فؤادي هم إلى الخمر والغنا
حسن حسني الطويراني يقول فؤادي هِم إلى الخمر والغنا ففي الخمر وَالمَغنى عن الهمِّ مصرفُ
دعتنا بكهف من كنا بين دعوة
تميم بن أبي بن مقبل دَعَتْنا بِكَهْفٍ مِنْ كُنَا بَيْن دَعْوَةً عَلَى عَجَلٍ دَهْمَاءُ والرَّكْبُ رَائِحُ
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا
شهاب الدين الخلوف مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً يَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِ