العودة للتصفح

ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا

شهاب الدين الخلوف
مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً
يَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِ
اسْوَدَّ بَاطِنُهَا مِنْ نُورِهَا حَسَداً
حَتَّى الشقَائِق لاَ تَخْلُو مِنَ الحسدِ

قصائد مختارة

قد أغتدي قبل مذاذ الخامس

ابو نواس
الرجز
قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

تفاوت نجلا أبي جعفر

ابن خفاجه
المتقارب
تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل

من ذا أفتاك بسفك دمي

ابن المقرب العيوني
المتدارك
مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ

وإن مسيري من ذراك ضرورة

السيد الحميري
الطويل
وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌ ولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكا

ليلة القدر

بدر شاكر السياب
يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهبا