العودة للتصفح المجتث البسيط الوافر الخفيف
ربيع من جبينك قد أطلا
محمود قابادورَبيعٌ مِن جَبينكَ قَد أطلّا
عَلى أفقِ الجزائرِ فَاِستهلّا
تَقابَلَ مِنهُما فيهِ سعودٌ
سَما شرقيّها الغربيّ فَضلا
سَرى هَذا عَلى فلكٍ هويّاً
وَسارَ بذاكَ فلكٌ مُستقلّا
فَأَمسى ذاكَ ليلاً قَد توارى
وَأصبحَ ذا نهاراً قد تجلّى
وَما قيسَ الهلالُ وإن تسامى
لتاجِ جبينكَ الأسمى محلّا
وَكَم سبلٍ رَكِبتَ بها جياداً
يودُّ لها الهلالُ يكونُ نَعلا
سُرورٌ لا يُقاسُ بهِ سرورٌ
مَعادكَ حائزُ القدحِ المعلّى
فَيا لَها نيّة قَرُبت زماناً
وَقَد عَظُم المرامُ بِها وجلّا
رَميتَ لَها الغواربَ مِن خضمٍّ
بِعزمٍ فوقهُ مدّاً وَفَضلا
طَوَيت الشقَّة القعساءَ منه
بِبارجةٍ تبرّجُ فيه دلّا
فَكادَ البحرُ يهدي ما حواهُ
لو اِنّ البحرَ يدري ما أقلّا
وَلم يبلُغ إِلى شرفٍ خطيرٍ
فَتى ما عدّ حزن الأمرِ سَهلا
لَك الرأيُ الّذي يفري مضاءً
إِذ العضبُ الجرازُ نَبا وكلّا
تَغمّدَ مَنطقاً فصلاً حكاهُ
فَكانَ كِلاهُما غمداً ونصلا
وَبأسٌ قَد تألّف فيه حلمٌ
كَما سُمَّ الحسامُ وراقَ صَقلا
وَحزمٌ آخذٌ بعنانِ عزمٍ
إِذا أكبت مذاكي السبقِ جلّى
وَخلقٌ زانهُ خُلقٌ كريمٌ
فَكان كِلاهُما لأخيهِ شَكلا
شَمائلُ ما رَأينا مِن مليكٍ
سِواكَ اليومَ ضمّ لَهنُّ شَملا
تَوسَّمَها بديهة كلّ راءٍ
بمرآكَ الوسيمِ قَدِ اِستدلّا
لأمرٍ ما وعَن رأيٍ متينٍ
وصلتَ بِمن سَعيتَ إليهِ حَبلا
رَعيتَ لَهُ الجوارَ وكانَ حقّاً
عظيماً رعيُه شَرعاً وعقلا
وَأكّدت المودّة وهيَ عهدٌ
تضمُّ لفرضِ عهدِ السلمِ نَفلا
تَحفّلَ لاِقتبالك غير آلٍ
عَنِ الإكرامِ مَنزلةً ونزلا
وَناطَ عَلى علامَته اِبتهاجاً
عَلانةَ أهلِ بيتك فهيَ أعلى
وَكانَ بِصَدرهِ وطنٌ وعرضٌ
فَضمّ إِلَيهما مِن تلكَ إلّا
فَيا لمكانةٍ ما إِن حَباها
لِغيركَ قبلُ أيّا كانَ أَصلا
وَيا للّه ما أَهداهُ رأياً
وَألطفهُ مجاملةً ونبلا
وَلا برحَ التزاورُ مُستجدّاً
وَلا سيما لأهلِ الملكِ وَصلا
سَيحمدُ غبّه مَن لَيسَ يَدري
وَيعلم أنّه ما كانَ بطلا
فَيا أهدى الملوكِ لكلِّ فضلٍ
وَأكرمَ محرزٍ للسبق خصلا
بِعفوكَ قَد قَصَرنا من ثناءٍ
رَأَينا طولهُ عيّاً وجَهلا
وَسرتَ فَلم نطق وصفًا ولكن
جَلَبنا القلّ إذ لم نَحوِ جلّا
بقيتَ لنا وللإسلامِ عزّاً
وَعنّا شكركَ المولى تولّى
وَلا زلتَ المؤيّد بِاِنتِصارٍ
وَعزٍّ حيث أَنتَ حللتَ حلّا
وَلا تَبرَح بِنا برّاً رحمياً
تعمّ جَميعَنا عدلاً وفضلا
قصائد مختارة
عوجوا إلى بيت عمرو
عمرو الوراق عوجوا إِلى بَيتِ عَمرو إِلى سَماعٍ وَخَمرِ
ان كان منزلتي في الحب عندكم
علي الشامي ان كان منزلتي في الحب عندكمُ نحول جسمي وآلامي وايلامي
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
آه متى أتغزل
محمد العلي الغبار على الماء غادرةٌ هذه الشهب الزبدية في الكأس
مساواة
أمجد ناصر الأيدي التي صافحتنا ربّتتْ علينا
ورياض من الشقائق أضحت
ابن الزقاق ورياضٍ منَ الشقائقِ أضْحَتْ يتهادَى فيها نسيمُ الرياحِ