العودة للتصفح الكامل المتقارب المنسرح الوافر الرجز الطويل
ربما أوفيت في علم
جذيمة الأبرشرُبَّما أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ
تَرْفَعَنْ بُردي شِمالاتُ
في فُتُوٍّ أَنا كَالِئُهُمْ
فِي بَلايا غَزْوَةٍ بَاتُوا
ثُمَّ أُبْنا غانِمِي نَعَمٍ
وَأُناسٌ بَعْدَنا ماتُوا
نَحْنُ كُنَّا فِي مَمَرِّهِمُ
إِذْ مُمِرُّ الْقَوْمِ خَوَّاتُ
لَيْتَ شِعْري ما أَماتَهُمُ
نَحْنُ أَدْلَجْنا وَهُمْ باتُوا
وَلَنا كانُوا وَنَحْنُ إِذا
قالَ مِنْهُمْ قائِلٌ صاتُوا
وَلَنا الْبِيدُ الْبَعادُ الَّتِي
أَهْلُها السُّودانُ أَشْتاتُ
ثُبَةُ الْأَخْيارِ شاهِدَةٌ
ذاكُمُ قَوْمِي وَأَهْلاتِي
قَدْ شَرِبْتُ الْخَمْرَ وَسْطَهُمُ
ناعِماً فِي غَيْرِ أَصْواتِ
فَعَلى ما كانَ مِنْ كَرَمٍ
فَسَتَبْكِيني بُنَيَّاتِي
أَنا رَبُّ النَّاسِ كُلِّهِمُ
غَيْرَ رَبِّي الْكافِتِ الْفاتِ
قصائد مختارة
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
أبو الأسد الحماني فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
إذا أقبلت فضلا في الرداء
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا أَقبَلَت فُضُلاً في الرِداءِ تَمَشّى تَأَطَّرُ أَصلابُها
قالوا به حول يشان به
محمود قابادو قالوا بهِ حولٌ يُشانُ بهِ حُسنُ محيّاه أيّما شينِ
إذا مرض اليمين أبو علي
الحيص بيص إذا مَرِضَ اليمينُ أبو عليٍّ رعاهُ اللهُ فالمجدُ المَريضُ
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
ولولا ثلاث هن في الكاس لم يكن
حسان بن ثابت وَلَولا ثَلاثٌ هُنَّ في الكاسِ لَم يَكُن لَها ثَمَنٌ مِن شارِبٍ حينَ يَشرَبُ