العودة للتصفح المنسرح البسيط الطويل الطويل
رب ليل كساك ثوب نعيم
أبو هلال العسكريرَبَّ لَيلٍ كَساكَ ثَوبُ نَعيمٍ
بَينَ ساقٍ وَسامِرٍ وَنَديمِ
وَكُؤوسٍ جَرَت وَراءَ كُؤوسٍ
وَأَعانَت عَلى طَريقِ الهُمومِ
وَلَنا مِزهَرٌ كَمِثلِ فَطيمِ
في يَدي مُطرِبٍ كَأُمِّ الفَطيمِ
وَسَموا صَدرَهُ بِعاجٍ وَذَلٍ
فَزَهَتهُ مَحاسِنُ التَوسيمِ
مِثلُ أَرضٍ تَحَبَّرَت بِأَقاحٍ
أَو سَماءٍ تَكَلَّلَت بِنُجومِ
ذو مُلاوٍ سودِ الفُروعِ وَحُمرٍ
مِثلَ أَطرافِ فَرحَةٍ وَنَعيمِ
وَوِسامَينِ لا تَجولُ عَلَيهِ
كَخَلاخيلِ مارِدٍ وَظَلومِ
أَحمَرُ الزيرِ أَسوَدُ البَمِّ أَحوى
هَل رَأَيتُم جَداوِلَ التَقويمِ
قصائد مختارة
دمع كسح الغيوم
ابن الصباغ الجذامي دمع كسح الغيوم وزفرة كالجحيم
Flash back..
محمد الساق (إلى مبارك الراجي..) أتذكّرُ ذاتَ صباحٍ
طراز ذاك العذار من رقمه
ابن مليك الحموي طراز ذاك العذار من رقمه ودر دمعي بفيه من نظمه
لما بعثت بداعي الشوق والدله
حسن كامل الصيرفي لَمّا بَعَثتُ بِداعي الشَوقِ وَالدَلهِ إِلى زِيارَةِ مَن فيها نَما وَلَهي
راق قلبي ومقلتي والطور
محمد ولد ابن ولد أحميدا رَاقَ قَلبِي ومُقلَتِي والطُّورِ مَا أَتى فِي كِتَابِكَ المَسطُورِ
دلفت بجيش ذي زهاء كأنه
الحيص بيص دلفْتَ بجيشٍ ذي زُهاءٍ كأنه غوارب يَمٍّ أو هضابُ نَقاً عُفْر